اكد مجلس المطارنة الموارنة ان الوضع العام في لبنان لا يزال متوترا، ودعا الى طي كامل الخلافات الداخلية لمعالجة الازمة الاقتصادية، وخاصة في ظل ارتفاع ميزان المديونية إلى 30 مليار دولار.
وقال في بيان اصدره عقب اجتماعه برئاسة البطريرك الماروني نصر الله صفير: انه وعلى الرغم من الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان، ما عدا مزارع شبعا، واعادة انتشار الجنود السوريين في لبنان، فإن الوضع العام لا يزال مبعث قلق. فالهم المعيشي يشدّ على خناق معظم اللبنانيين يوما بعد يوم، وتترجمه احياناً اضرابات واعتصامات. والبطالة تنتشر، والديون تتكاثر على الافراد وعلى الدولة. وقد يبلغ الدين العام الثلاثين ملياراً من الدولارات".
وطالب بتوضيح الوضع السياسي لتصح معالجة الوضع الاقتصادي.
واشار المطارنة الى عودة زراعة الحشيشة في البقاع وعزم الدولة على القيام باتلافها حفاظاً على سمعة البلد وصحة المواطن والقيم الاخلاقية. واعتبر ان هذا يدلّ على ازمة ثقة بين الدولة التي وعدت بابدال زراعة الحشيشة بسواها وبين المواطنين الذين يشكون العوز وليس لهم اي دخل يعتمدون عليه لابعاد شبح الجوع عنهم، وهذا امر يقتضي حلا جذرياً تسهم فيه الاسرة الدولية كما جرى في بلدان اخرى—(البوابة)—(مصادر متعددة).