مجمع الفقه الإسلامي يعرّف الإرهاب والعولمة ويؤجل إعلان رأيه في ''العمليات الاستشهادية''

تاريخ النشر: 30 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حدد مجمع الفقه الاسلامي في دورته الاخيرة التي عقدت في الدوحة تعريفاً للإرهاب، حيث ورد في القرار رقم "128" بشأن حقوق الانسان "ان الارهاب هو العدوان او التخويف او التهديد مادياً ومعنوياً الصادر من الدول او الجماعات او الافراد او الانسان.. دينه، او نفسه، او عرضه، او عقله، او ماله بغير حق بشتى صنوفه وصور الافساد في الارض". 

فيما اجل المجلس رأيه في حكم العملية الاستشهادية، حيث ورد في الفقرة خمسة من نفس القرار "واما حكم ما يتعلق بالانغماس في العدو "العمليات الاستشهادية" فقد رأى المجلس تأجيله الى دورة لاحقة لاعداد بحوث مستقلة فيه". 

وحسب صحيفة اليوم السعودية فقد حدد مجلس مجمع الفقه الاسلامي مفهوماً للعولمة فقد ورد في نص القرار رقم "134" بشأن النظام العالمي الجديد والتكتلات الاقليمية واثرها الفقرة الاولى:المقصود بالعولمة والنظام العالمي الجديد: 

العولمة تعني في شكلها ومظاهرها سهولة الانتقال في السلع والافكار ورفع الحواجز بين الشعوب والامم، بحيث اصبح العالم اشبه ما يكون بقرية كونية صغيرة، وذلك نتيجة التقدم التكنولوجي المعاصر، وما تم ابتكاره من صيغ التعامل الدولي منها: التكتلات الاقليمية الدولية، ومنظمة التجارة العالمية، والشركات العابرة للقارات. وقد رافق ذلك استغلال القوى الكبرى ومؤثرات الحضارة الغربية المعاصرة لهذه الامكانات المتاحة لمصالحها، ما مكنها من السيطرة والهيمنة على كثير من مجالات الحياة الانسانية، بل اخذت هذه القوى تعمل على قيادة عمليات التقدم التكنولوجي لايجاد المزيد من الآليات والصيغ التي تمكنها من زيادة قدراتها من ناحية، وزيادة سيطرتها وهيمنتها على آفاق الحياة الانسانية من ناحية اخرى.وقد ارتبط بذلك ما يسمى بالنظام العالمي الجديد الذي يقوم على المنظمات الدولية والمؤتمرات العالمية التي اخذت تتصدى لمختلف القضايا التربوية والاقتصادية والاجتماعية والسكانية والبيئية بنظر يحرص على مصالح القوى الكبرى ويدفع لتعميم مفاهيم الحضارة المادية الغربية المعاصرة. والعولمة بهذه الصورة تمثل تحديا صارخا للأمة الاسلامية بما تحمله من رسالة إلهية، وما حققته من حضارة انسانية راشدة.