مجموعة شنغهاي مستعدة لضمان الأمن الإقليمي

تاريخ النشر: 29 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف الثلاثاء استعداد مجموعة شنغهاي التي تضم روسيا والصين والجمهوريات السوفياتية السابقة قيرغيستان وكازاخستان واوزبكستان وطاجيكستان، لتصبح منظمة دولية دائمة قادرة على ضمان الامن الاقليمي. 

وفي تصريح عقب اجتماع لوزراء خارجية الدول الاعضاء في مجموعة شنغهاي عقد في الماتي العاصمة السابقة لكازاخستان، قال ايفانوف "ان المنظمة ستسمح باقامة تعاون سياسي واقتصادي وانساني وامني ايضا". 

ووحده وزير الخارجية الاوزبكي لم يشارك في الاجتماع. 

واشار الوزير الروسي الى ان مجموعة شانغهاي التي تمثل حاليا منتدى تشاوريا، يمكن ان تتحول الى منظمة لها هيكليتها اثناء القمة التي ستجمع قادة الدول الست في 28 و 29 ايار/مايو المقبل في موسكو. 

واعلن الوزراء ان افغانستان، باعتبارها مركزا للارهاب ولتهريب المخدرات، تثير بشكل خاص قلق مجموعة شانغاي. 

وجاء في بيان مشترك نشر عقب الاجتماع "ان الاحداث الاخيرة التي حصلت في العالم، يجب الا تضعف جهود المجتمع الدولي في اطار اعادة بناء الاقتصاد الافغاني". 

وتسعى موسكو من خلال مجموعة شنغهاي، خصوصا لاستعادة نوع من النفوذ في الجمهوريات السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى وخصوصا بعدما نشرت الولايات المتحدة قوات في اوزبكستان وقيرغيزستان بمناسبة التدخل العسكري في افغانستان. 

والاثنين الماضي، اعلنت الدول الاعضاء في منظمة معاهدة الامن المشترك التي تضم روسيا وارمينيا وبيلاروسيا وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان اثناء قمة رؤساء هذه الدول في دوشانبي، انشاء هيئة اركان لقواتها المشتركة للتدخل السريع المكلفة الامن الاقليمي.