شدد الجيش اللبناني اليوم اجراءاته الامنية في مدينة صيدا جنوبي لبنان وفي محيط المخيمات الفلسطينية واقام حواجز ثابتة ودوريات مستمرة في المنطقة، بعد ساعات من القاء مجهولين عبوة ناسفة استهدفت كنيسة (مارالياس) المارونية وسط المدينة.
وقالت وكالة الانباء الكويتية ان اضرار العبوة اقتصرت فقط على النواحي المادية.
ونسبت الوكالة الى مصدر امني لبناني في صيدا قوله "ان حواجز الجيش اللبناني اخضعت جميع السيارات الى عمليات تفتيش مركزة وتدقيق في هويات ركابها".
واوضح المصدر ان "هذه الاجراءات تهدف الى القاء القبض على بعض المطلوبين في جرائم مختلفة وللتدقيق في هويات بعض الاشخاص".
وقد اجمعت فعاليات صيدا الرسمية والسياسية والدينية على استنكار الاعتداء على الكنيسة وابدت تضامنها مع المطرانية المارونية معتبرة ان هذا العمل يهدف الى زعزعة صيغة العيش المشترك ولارباك الساحة اللبنانية الداخلية.—(البوابة)