افادت مصادر اعلامية عربية ان الولايات المتحدة وليبيا بدأتا حواراً سياسياً الاسبوع الماضي في لندن، بهدف بحث الملفات العالقة بين البلدين ومن ابرزها ملف قضية لوكربي.
ونقلت صحيفة "الشرق الاوسط" الصادرة اليوم الاثنين عن مصادر ليبية في العاصمة المصرية القاهرة قولها ان مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الاوسط وليم بيرنز شارك في الحوار عن الجانب الاميركي فيما شارك من الجانب الليبي محمد الزوي السفير الليبي لدى بريطانيا وعبد العاطي العبيدي السفير الليبي في روما، ومسؤول الامن الخارجي موسى كوسا.
وكان البلدان قد باشرا حوارات سابقة في نيويورك بمشاركة مندوب ليبيا في الأمم المتحدة أبوزيد دورده الذي كان يشغل في السابق أمين اللجنة الشعبية العامة (رئاسة مجلس الوزراء).
واشارت المصادر المقربة من المحادثات الى ان القضية المعلقة بين البلدين والمتمثلة في قضية لوكربي مازالت تمثل العقبة، حيث تصر الادارة الاميركية على اعتراف ليبيا رسمياً بالمسؤولية الكاملة عن تفجير طائرة "بان اميركان" فوق مدينة لوكربي الاسكوتلندية، ودفع التعويضات المالية لأسر الضحايا.
وقال بيرنز في اللقاء "ما لم تعترف ليبيا بالمسؤولية وتدفع التعويضات لأسر الضحايا فلن تشهد العلاقات الاميركية الليبية التحسن الذي ينبغي".
ونقلت الصحيفة عن مصادر ليبية حكومية تأكيدها انه من المنتظر ان تشهد الايام القليلة القادمة تحسناً واضحاً في العلاقات بغض النظر عن تمديد العقوبات الذي حدث من الادارة الاميركية—(البوابة)