قالت وكالة الأنباء العربية السورية "سانا" إن ممثلي القطاع الخاص في سورية ولبنان اجتماعاً في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت، في سبيل تعزيز الروابط الاقتصادية بين البلدين.
وقالت الوكالة إن راتب الشلاح رئيس الغرف التجارية والصناعية ترأس الوفد السوري إلى الاجتماع، بينما ترأس الجانب اللبناني رئيس الغرف اللبنانية عدنان القصار.
وأكد الشلاح أن إقامة المنطقة التجارية العربية الحرة تزيل كل العوائق الجمركية والادارية كي تتمكن البضائع العربية من الانسياب في كل بلدان المنطقة. وقال اننا نتمنى ان نجعل من الاتفاق السوري اللبناني انموذجا قابلا وقادرا على ان يكون النموذج لكل الدول العربية وان يكون هو المبادر الاول في تحقيق هذه الاتفاقية بسرعة علنا نتمكن من نشر هذه الاتفاقية لتعم كل البلدان العربية. وأشار الشلاح إلى أن سورية ولبنان هما الاكثر قدرة على القيام بهذه المبادرة لما يتمتعان به من قرب وصداقة وبنية مماثلة ومترابطة.
من جهته، أكد القصار أن على رجال الأعمال السوريين واللبنانيين الوقوف إلى جانب قيادتيهما والسعي لتنفيذ الاتفاقيات وإزالة العقبات في مجال التعاون بين البلدين لتحقيق السوق السورية اللبنانية المشتركة وقال ان هدفنا النهائي هو تحقيق السوق السورية اللبنانية المشتركة "وهذا الأمر يقع قسمه الاكبر على عاتق اركان الغرف ورجال الاعمال في البلدين الشقيقين، واملنا ان تكون هذه السوق هي اول سوق مشتركة بين بلدين عربيين". وأضاف ان اقامة السوق بين سورية ولبنان سيكون الحافز الاساسي لتسريع قيام السوق العربية المشتركة وهي حلم العرب منذ عشرات السنين.
وقد توصل الجانبان السوري واللبناني إلى سلسلة من التوصيات ستُرفع الى رئيسي حكومتي البلدين، وتتركز حول تسهيل انتقال رجال الأعمال بين البلدين، ومعالجة امور الترانزيت وتخفيض كلفة نقل البضائع مع تحديث المنافذ الحدودية بين البلدين، والمعاملة بالمثل للبضائع في المناطق الحرة السورية واللبنانية وتشجيع القطاع الخاص في البلدين على اقامة مشروعات مشتركة.