محامية تونسية تضرب عن الطعام بسبب تعرضها للضرب على ايدي السلطات

تاريخ النشر: 15 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت محامية تونسية بارزة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان اضرابا عن الطعام الاربعاء احتجاجا على ما وصفته بتعرضها للمضايقات والضرب على ايدي السلطات الحكومية. 

وقالت المحامية راضية النصراوي للصحفيين في منزلها حيث بدات اضرابا مفتوحا عن الطعام "نفد صبري عن احتمال مثل هذه المضايقات والاهانات. كتبت التماسات وارسلت خطابات الى السلطات مع زملاء اخرين او بمفردي ولكن لم يتغير شيء. الموقف يزداد سوءا." 

وقالت النصراوي انها تعرضت للضرب على ايدي الشرطة في تموز/يوليو الماضي عندما زارت كاتبا معارضا وان جميع موكليها تحدثوا عن تعرضهم لتهديدات رسمية واوامر بالابتعاد عنها.  

واضافت ان منزلها وضع تحت مراقبة دائمة وان السلطات تفحص بريدها. 

وتابعت انها ستضرب عن الطعام حتى الموت ما لم تتوقف المضايقات. 

واردفت "اصدرت بيانات لادانة المضايقات دون جدوى. وذلك لان النظام لا يقبل ان يؤدي المحامون عملهم على الوجه الصحيح وان يدافعوا عن النشطاء الحقوقيين وعن حقوق الانسان." 

وشكت من ان مضايقة الشرطة افسدت حياتها الاسرية لان الاقارب والاصدقاء يتعرضون لمضايقات الشرطة وضغوطها عندما يزورونها. 

ولم يتسن الاتصال بمسؤولين حكوميين للتعليق على اتهاماتها. ولاقت الحكومة اشادة بسبب النمو الاقتصادي القوي على مدار الخمس عشرة سنة الماضية ولكن جماعات حقوق الانسان في الداخل والخارج تتهمها باساءة معاملة المعتقلين ومضايقة المعارضين وتكميم افواه وسائل الاعلام. 

وحضر رئيس نقابة المحامين التونسيين بشير سيد ومحامون وشخصيات بارزة في مجال حقوق الانسان مؤتمر النصراوي الصحفي تعبيرا عن تاييدهم لها. 

وقال سيد "مهنة المحاماة في خطر في تونس بسبب المضايقات وغيرها من الانتهاكات الجسيمة وهذا يثير تساؤلا بشان ما اذا كان ابناء الشعب التونسي وكل من يعيشون هنا غيرهم مهددون في حقوقهم." 

وتابع "عانت زميلتنا راضية النصراوي من اسوا الانتهاكات وتعرضت للضغوط اكثر من سواها لانها اكثر نشاطا من غيرها من المحامين ودعاة الحقوق."—(البوابة)—(مصادر متعددة)