أكد المحامي جواد بولص، الذي يترافع عن أمين سر حركة فتح، مروان البرغوثي، أن موكله ينفي نفيًا قاطعًا أي علاقة له بالعمليات، ويقول في الوقت نفسه إنه "لم يعترف بأي شيء أثناء التحقيق معه"، نافيا بيان مزعوم ادعى فيه الشاباك عكس ذلك وقال بولس ان موكله يتعرض لضغوط نفسية من خلال التحقيق معه لساعات طويلة وحرمانه من النوم. ونفى بولص صحة البيان الذي أصدره جهاز الأمن العام الإسرائيلي، الشاباك، قبل نحو إسبوعين وجاء فيه أن البرغوثي إعترف أثناء التحقيق معه بأنه صادق على تنفيذ عمليات استشهادية او علاقة الرئيس عرفات في تمويل نشطاء الجناح العسكري لحركة فتح.
وقال بولص في ختام جلسة المحكمة العسكرية في بيت إيل، التي بتت في تمديد فترة اعتقال البرغوثي: إن البرغوثي كان متعبًا ومنهك القوى. وقال بولص إن البرغوثي اشتكى من التحقيق المطول معه دون السماح له بالنوم. وأكد بولص أن موكله كرر مرارًا عدم اعترافه بصلاحية إعتقاله على يد إسرائيل وبالتالي محاكمته من قبلها.
وكانت الشرطة طالبت المحكمة العسكرية في بيت ايل بتمديد فترة اعتقال البرغوثي بـ30 يومًا. وقد تسلم قاضي المحكمة ملفًا يتضمن مواد كثيرة تنسب للبرغوثي الضلوع في العمليات التفجيرية. وقد طلب القاضي إمهاله عدة أيام، وتم بالاتفاق بين الجانبين تمديد فترة إعتقال البرغوثي بخمسة ايام الى أن ينتهى القاضي من الاطلاع على فحوى الملفات. وقد أجاز القاضي للبرغوثي الاجتماع بمحاميه.
وكان مروان البرغوثي قد اعتقل قبل شهر تقريبا وتم احتجازه في "المسكوبية", مقر التحقيقات التابعة للشباك الاسرائيلي في القدس. وسمح لمحاميه بلقائه للمرة الأولى بعد ثلاثة أيام من اعتقاله، ولم يسمح له بلقائه بعد ذلك. وقد توجه المحامي جواد بولص أكثر من مرة الى محكمة العدل العليا لاستصدار أمر احترازي يمكنه من لقاء موكله، ولكن لم يسمح له بلقائه الا في السابع من الشهر الجاري بحضور مندوب عن جهاز الشاباك الإسرائيلي.
وكانت المخابرات وقةات الاحتلال الاسرائيلية طالبت المحكمة العسكرية في بيت ايل بتمديد فترة اعتقال البرغوثي 30 يوما. وتسلم قاضي المحكمة ملفا يتضمن مواد كثيرة تنسب للبرغوثي الضلوع في العمليات التفجيرية. وقد طلب القاضي امهاله عدة أيام وتم بالاتفاق بين الجانبين تمديد فترة اعتقال البرغوثي بخمسة ايام الى أن ينتهى القاضي من الاطلاع على فحوى الملفات—(البوابة)—(مصادر متعددة)