محاولة اغتيال عبدالحمود داخل المعتقل وتدريبات للجيش العراقي الوليد في الصحراء

تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت مصادر صحفية ان عبد حمود، السكرتير الشخصي للرئيس العراقي السابق صدام حسين، نجا من محاولة اغتيال استهدفته داخل المعتقل المخصص للسجناء الخطرين في مطار بغداد وكادت تودي بحياته. 

وقالت صحيفة الحياة اللندنية ان القوات الاميركة نقلت عبد حمود الى المستشفى الميداني للعلاج بعدما نجح احد المعتقلين في شطبه في وجهه وعنقه، وان حياته لم تعد الآن في خطر. 

ويضم معتقل المطار مخيمات عدة للسجناء الذين يربو عددهم على خمسة آلاف. وسمحت القوات الاميركية اخيراً لأهالي المعتقلين بزيارتهم، باستثناء قرابة 600 من المعتقلين الخطرين الذين يمنع اتصالهم بالعالم الخارجي، الا عبر اللجنة الدولية للصليب الاحمر. 

وكان عبد حمود وجد لبرهة من الوقت، اثناء اقتياده للتحقيق داخل المعتقل، مع مجموعة اخرى من المعتقلين، وتعرّف عليه احد السجناء من مدينة الصدر في بغداد، فما كان منه الا ان سارع اليه وعاجله بضرب وجهه بنصف شفرة كان أخفاها تحت لسانه. 

وحسب الصحيفة فقد شطب المهاجم وجه عبد حمود بعمق في خديه الأيسر والأيمن كما أمسك المهاجم بعبد حمود بعد ذلك ليبدأ تمرير شفرته على اوردته وعنقه. إلا ان تدخّل القوات الاميركية أتاح انقاذه، ولكن ليس قبل ان يمر نصل الشفرة في عنقه ويشطبها بشكل عميق. 

وتمكن الاطباء من معالجة الندوب وتضميدها. وجرى عزل المسؤول العراقي السابق عن بقية السجناء العاديين لحمايته من اي هجمات اخرى وبعدما ادى الحادث الاخير الى تشويه وجهه وعنقه 

والحمود هو الوحيد الذي حمل رقم (آس) من خارج عائلة الرئيس العراقي وراجت ترجيحات انه سلم نفسه للاميركيين ليسلمهم رسالة من الرئيس المخلوع تتضمن صفقة خروجه من البلاد مقابل ما قيل انه وقفا للمقاومة الا ان القوات الاميركية اقتادته الى المعتقل. 

تدريبات للجيش العراقي 

يجري الجيش الاميركي تدريبات للجيش العراقي الجديد حيث قام 750 مجندا في معسكر كيركوش بالقرب من الحدود الايرانية في شمال شرق البلاد باجراء عمليات تدريب وضمت هذه المجموعة أعضاء سابقين في جيش صدام حسين الذي تم حله وافرادا من البشمركة الكردية الذين كانوا حتى خمسة أشهر مضت يقاتلون بعضهم بعضا. 

ونقلت رويترز عن أبو بكر محمد الذي قاتل بين صفوف البشمركة على مدى 11 عاما "هذا كان خطأ صدام." وأضاف "الآن نحن اسرة واحدة. عرب واكراد معا. نعمل من أجل جيش جديد وعراق جديد." 

وقررت واشنطن حل الجيش السابق وكلفت شركة فينيل الامريكية بتدريب قوة جديدة. 

وأوشكت الكتيبة الاولى في الجيش العراقي الجديد التي تضم 750 مجندا على استكمال تدريب  

أولي مدته ثمانية أسابيع في كيركوش. 

وقال مسؤولون أمريكيون ان ثلاثة الاف آخرين سجلوا اسماءهم في ثلاثة مراكز للتجنيد في بغداد والبصرة والموصل مغامرين بالتعرض للانتقام من جانب مقاومين عراقيين مناهضين للولايات المتحدة كثيرا ما استهدفوا من يعتبرونهم "متواطئين". 

واستبعد كبار الضباط في جيش صدام من تشكيل الجيش الجديد لكن ثلثي المجندين كانوا جنودا  

سابقين. 

وقال الميجر جنرال الامريكي بول ايتون القائد الاعلى الذي يراقب تشكيل الجيش الجديد "بحلول مثل هذا الوقت من العام المقبل أريد ان يكون هناك 35 ألف رجل في 27 كتيبة مشاة." 

وأضاف "ستكون هذه بداية عظيمة. بعد ذلك سيترك الامر للحكومة العراقية الجديدة لتحديد كيف تريد المضي قدما في هذا الامر. جيش صدام كان أكبر بكثير من احتياج دولة بهذا الحجم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)