ذكرت وكالة انباء انترفاكس اليوم ان مجموعة من الحرس الوطني في جمهورية جورجيا قامت بالاستيلاء على مركز للامن الوطني في محاولة وصفها وزير الدفاع الجورجي فاختانغ كوتاتيتليدزه بانها محاولة انقلاب.
واضافت الوكالة نقلا عن مصادر عسكرية جورجية قولها ان 500 عسكري من قوات الحرس الوطني تركوا مواقعهم التقليدية بصورة عشوائية وانتقلوا الى مواقع فرقة للامن الداخلي ترابط على القرب من وادى (بانكيس) المحاذي للشيشان.
و نسبت الى وزير الامن الجورجي فاختانغ كوتاتيتليدزى قوله ان الحديث يدور عن محاولة انقلاب عسكري مشيرا الى ان وزير الدفاع الجورجي يتولى المفاوضات مع قائد قوات التمرد الذي لم يكشف عن هويته.
وتعرض الرئيس ادوارد شيفاردنادزه لعدة محاولات اغتيال كان اخرها في عام 1998 عندما تعرضت مركبته المصفحة لهجوم بالرشاشات والقذائف ادت الى اصابته بجروح . وتمكنت السلطات الجورجية في عام 1996 من تصفية تمرد عسكري واسع النطاق شمل القطاعات العسكرية في غرب البلاد ولقي اغلبية قادته مصرعهم في ما استسلم الباقون بعد معارك عنيفة شنتها ضدهم القوات الحكومية