محتال سوري يزور اوراق يانصيب بملايين الليرات

تاريخ النشر: 24 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشفت صحيفة سورية اليوم خلفيات أزمة يانصيب معرض دمشق الدولي، الذي تأجل السحب عليه، ثم تأجل تسليم الجوائز للرابحين، متهمة الجهات الرسمية بالسكوت على المشكلة. 

وقالت صحيفة "تشرين" الرسمية إن تأجيل السحب على الإصدار الأول لرأس السنة من يانصيب معرض دمشق الدولي أثار العديد من التساؤلات، بعدما تذرعت الجهات المعنية بسوء الأحوال الجوية وتساقط الثلوج. 

وقد فتحت الصحيفة تحقيقاً في القضية بعدما رفضت مديرية البريد في 16 كانون الثاني/يناير الجاري صرف الجوائز، رغم التأخر الذي شاب عملية السحب أصلاً. وقالت إن مديرية البريد أرادت إخفاء حقيقة وجود عملية تزوير في أوراق اليانصيب، ولكنها اضطرت تحت ضغط المراجعين إلى "البوح" لبعضهم بأن بطاقاتهم مزورة. 

وحسب تحقيق الصحيفة فإن التزوير حصل في مدينة الحسكة شمال شرق البلاد يوم 8 كانون الثاني/ يناير، وهو الموعد الأصلي للسحب، مشيرة إلى أن بحث باعة اليانصيب عن المزيد من البطاقات لبيعها تحت ضغط الطلب المرتفع الذي أدى إلى ارتفاع أسعار البطاقات، قاد أحد المحتالين إلى تزوير متقن لمجموعة من البطاقات باستخدام الحاسوب، وبيعها للباعة، الذين باعوها بدورهم للمواطنين. 

وتقول الصحيفة إن شك أحد البائعين في البطاقات، قاده إلى الجهات المعنية، التي اكتشفت التزوير، وتقرر بالتالي تأجيل السحب، دون الكشف عن أسبابه الحقيقية. وحسب الصحيفة السورية فإن المزور "البارع" ما زال طليقاً، وقد تبين أنه من أرباب السوابق، وهو من مدينة القامشلي، ومطلوب للعدالة بجرائم تزوير واحتيال وسلب، كما أنه مطلوب بجرم تزوير وثائق رسمية وأختام حكومية، وبجرم سلب مبلغ 450 ألف ليرة سورية.—(البوابة)