أعلن مركز مراقبة الرحلات الفضائية قرب موسكو أن محطة مير التي ظلت تدور حول الارض لمدة خمسة عشر عاما انتهت وتفتتت صباح اليوم الجمعة مع دخولها الغلاف الجوي وتساقط حطامها كما كان مقررا في المحيط الهاديء.
واوضح المركز أن "رحلة مير الاخيرة انتهت وبدأت اجزاؤها تحترق في الجو قبل أن تتناثر على مسافة قطرها ثلاثة الاف كلم حول المركز الذي يقع عند خط الطول 150 درجة غربا والعرض 40 جنوبا بين نيوزيلندة وتشيلي تماما وفق الخطة الموضوعة.
وتناثرت المحطة إلى حوالي 1500 جزء تزن في مجملها عشرين طنا بعضها في حجم سيارة قبل أن تسقط في المحيط الهاديء وفق البرنامج المقرر.
وقد تلقت المحطة ثلاث دفعات من المركبة بروغرس لكبح سرعتها كانت الأخيرة والأقوى هي التى دفعتها باتجاه المحيط.
واضطر الروس إلى اتخاذ قرارهم المؤلم بتدمير المحطة التي كانت عنوانا لتفوقهم التكنولوجي، لاسباب مالية. وكان من المقرر أساسا أن تستمر مهمة مير لخمس سنوات فقط لكنها ظلت فى الفضاء 15 عاما.
واستنادا الى استطلاعات الرأي فان غالبية كبيرة من الروس كانت تعارض تدمير المحطة التي تمثل تفوقهم على الاميركيين فى غزو الفضاء—(أ.ف.ب)