افاد بيان لمجلس العلاقات الاسلامية الاميركية (كير) نشر امس بان محكمة في ولاية كاليفورنيا ادانت منظمة يهودية اميركية بتهمة التجسس على شخصيات أميركية، وغرمتها 150 الف دولار.
واوضح البيان ان محكمة بمدينة سان فرانسيسكو أدانت لجنة مكافحة التشويه (ايه.دي.ايل) اواخر ابريل (نيسان) الماضي بتهمة التجسس على عدد من الشخصيات الأميركية، مضيفاً ان القضية تعود إلى عام 1993 حين داهمت عناصر مكتب المباحث الفيدرالي (اف. بي. آي) مكاتب لجنة مكافحة التشويه في مدينتي سان فرانسيسكو ولوس انجليس بولاية كاليفورنيا.
واضاف البيان انه تم العثور كذلك على وثائق إلكترونية عن حوالي عشرة آلاف شخصية أميركية تم تجميع أكثر من 75 في المائة منها بطرق غير شرعية من مكاتب الشرطة والـ (اف. بي. آي) ومكاتب استصدار رخص قيادة السيارات.
وقال مجلس (كير) إن هذه ليست المرة الأولى التي تدان فيها لجنة مكافحة التشويه بسوء الممارسات، "الأمر الذي يعبر عن انحراف اللجنة التي تعد أكبر جماعات الحقوق المدنية اليهودية الأميركية عن الخط لعام للمؤسسات الحقوقية والإعلامية الأميركية".
وكانت السلطات الاميركية انكرت في اذار/مارس صحة تقارير صحفية كشفت في مارس/اذار الماضي عن كشف اوسع شبكة اسرائيلية للتجسس والتنصت.
وقالت التقارير ان نحو 200 من اعضاء الشبكة الذين تم اعتقالهم، جميعهم اسرائيليون، وقد تم التحقيق معهم بتهمة تقديم خدمات عسكرية وجنائية ومخابراتية لجهات أجنبية (اسرائيل).
وتقول التقارير إن شبكة التجسس التي تم كشفها تضم موظفي شركتين تملكهما الحكومة الإسرائيلية، وتقومان بالتنصت على كافة الخطوط الرسمية الخاصة بالمسؤولين عن ال(سي أي ايه) و ال(اف بي أي) والبيت الابيض. –(البوابة)—(مصادر متعددة)