أعلنت الشرطة الإسرائيلية اليوم الثلاثاء الإفراج عن مستوطنين يهوديين من ضواحي نابلس (شمال الضفة الغربية) يشتبه في انهما قتلا فلسطينيا في 17 تشرين الأول/أكتوبر الحالي.
وصرح متحدث باسم الشرطة لوكالة فرانس برس ان المحكمة أفرجت الأحد عن الرجلين وهما من مستوطنة ايتامار بالقرب من نابلس "لعدم توفر أدلة"، مضيفا ان "التحقيق مستمر".
وكان فريد موسى النصاصرة (28 عاما) قتل بعدة رصاصات في بطنه بينما كان يقطف الزيتون، بحسب سكان بلدة بيت فوريق، بالقرب من نابلس.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن بعد اقل من ساعة على مقتل النصاصرة، توقيف إسرائيليين من مستوطنة ايتامار بالقرب من نابلس متورطين في إطلاق النار. وأفاد مصدر عسكري ان أحد الموقوفين اعترف بارتكاب الجريمة.
وأشار المصدر ان إلى ان مجموعة من عشرة فلسطينيين اقتربوا من أحد المزارع التي يملكها المستوطنون حاملين فؤوسا وسكاكين، وقام المستوطن بإطلاق النار عندما شعر بأنه معرض للخطر.
ونقلت صحيفة "هآرتس" عن رجال الشرطة انه لم يتمكنوا من إجراء التحقيق كما يجب بسبب رفض عائلة النصاصرة تسليمهم جثة هذا الأخير ليتم تشريحها.
ومنذ بدء حملة أعمال العنف في 28 أيلول/سبتمبر الماضي، بات قسم من المستوطنات اليهودية ال160 في الضفة الغربية وغزة محاصرة تماما مما يعوق تحركات السكان البالغ عددهم 200 ألفا في المستوطنات.
من جهتهم، يتهم الفلسطينيون المستوطنين اليهود المسلحين في غالب الأحيان بارتكاب اعتداءات ضدهم.
ومنذ 28 أيلول/سبتمبر الماضي، قتل 3 فلسطينيين بأيدي مستوطنين في حين قتل مستوطن من ايلون موريه بالقرب من نابلس بأيدي فلسطينيين—(ا.ف.ب)