تنظر محكمة استئناف اميركية اليوم الثلاثاء قضية زكريا موسوي المتهم بالتورط في هجمات ١١ ايلول/سبتمبر 2001، ويتوقع ان يطلب محاموه من المحكمة السماح لهم باستجواب عضو معتقل من تنظيم القاعدة يقول موسوي انه يمكنه ان يثبت براءته من التهمة المنسوبة اليه.
وفي جلسة اليوم التي قد تحدد ما اذا كانت القضية ستستمر في المحاكم المدنية سيطلب محامو الحكومة الذين رفعوا القضية امام محكمة استئناف اتحادية في ريتشموند بفرجينيا عدم السماح باستجواب محاميي المتهم لعضو القاعدة.
ويترافع مايكل شيرتوف مساعد وزير العدل الامريكي ورئيس القسم الجنائي بوزارة العدل باسم الحكومة في الجلسة التي تبدأ الساعة الثانية من بعد الظهر (بالتوقيت المحلي).
ولن يحضر موسوي الجلسة.
وكان قد مثل نفسه في المحكمة الابتدائية لكن محاميه المعينين من قبل محكمة الاستئناف سيحضرون جلسة يوم الثلاثاء نيابة عنه.
وستكون جلسة اليوم علنية لمدة ٤٠ دقيقة تتحول بعدها الى جلسة مغلقة تستمر ساعة للتعامل مع معلومات سرية.
وتطلب الحكومة الاميركية من محكمة الاستئناف رفض الحكم الذي اصدره ليوني برينكيما قاضي المحكمة الابتدائية في كانون الثاني/يناير الماضي الذي يعطي الحق لموسوي ولمحاميه باستجواب رمزي بن الشيبة وهو عضو مشتبه به في تنظيم القاعدة الذي القيت عليه مسؤولية الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة يوم ١١ ايلول/سبتمبر عام ٢٠٠١ .
واعتقل بن الشيبة في باكستان العام الماضي وتحتجزه الولايات المتحدة في مكان غير معروف في الخارج.
ويقول موسوي الذي قد تصل عقوبته الى الاعدام في حالة ادانته بتهمة التامر ان بن الشيبة بوسعه ان يثبت عدم مشاركته في الهجمات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)