اكد النائب مروان البرغوثي انه لن يحضر جلسات المحاكمة القادمة، وقال بان لا صلاحية لاسرائيل بمحاكمته واضاف "أنا قائد سياسي فلسطيني أعمل من أجل حرية شعبي ضد الاحتلال الوحشي. من حقنا أن نقاوم الاحتلال عن طريق الانتفاضة".
من جهته القاضي الاسرائيلي تسفي فرنكل مطالب امين سر حركة فتح في الضفة الغربية وقال "ان المحكمة لن تعتبرك اسير حرب".
وبناءا على قرارات المحكمة المركزية الاسرائيلية التي تجاهلت ايضا بنود اتفاقية اوسلو التي تمنعها من محاكمة نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني لتقرر يوم السادس من نيسان / ابريل موعدا للمحاكمة.
وكان البرغوثي رفض الاعتراف بشرعية المحكمة الاسرائيلية، واعتبرها تمثل سلطات الاحتلال التي تحتل اراضي شعبه، والتي اعتقلته على خلفية مقاومته للاحتلال. وقال لقضاة المحكمة انه لن يرد على لائحة الاتهام.
وما ان دخل الاسير الفلسطيني الى قاعة المحكمة حتى واجهه العشرات من العنصريين والمتطرفين جمعتهم سلطات الاحتلال في قاعة المحكمة بالشتائم والسباب وتصدى لهم البرغوثي، هاتفا بان الانتفاضة ستنتصر على الاحتلال .—(البوابة)—(مصادر متعددة)
