قضت محكمة يابانية اليوم الاربعاء باعدام المسؤول السابق عن طائفة "اووم" بسبب مشاركته في عملية نشر غازات اعصاب في محدة المترو في العاصمة طوكيو عام 1995.
ويعد تسوتومي نيمي (38 سنة) ثامن عناصر الطائفة الذي يحكم عليه بالاعدام.
واعتبر قاضي محكمة اقليم طوكيو يوجيرو ناكاتاني ان "سلسلة جرائم (نيمي) تمثل اعمال فساد وارهاب (..) نادرة في تاريخ البلاد".
وادين نيمي لمشاركته ودوره في تنفيذ 11 جريمة ادت الى مقتل 26 شخصا بين شباط/فبراير 1989 ونيسان/ابريل 1995.
وبحسب المحكمة فان نيمي قام بدور محوري "كملاحظ ومنسق" في الاعتداء الذي اودى بحياة 12 شخصا وسقط فيه آلاف الجرحى في آذار/مارس 1995 في مترو طوكيو.
كما ادين بالمشاركة في قتل تسوتسومي ساكاماتو المحامي المعارض للطائفة وزوجته ورضيعهما في تشرين الثاني/نوفمبر 1989.
كما شارك في اعتداء اول بغاز الاعصاب في ماتسوموتو على بعد 150 كلم غربي طوكيو في حزيران/يونيو 1994 ادى الى مقتل سبعة اشخاص واصابة 144 اخرين بجروح اضافة الى اغتيال عناصر من الطائفة.
ونيمي هو العضو الوحيد في الطائفة المتورط في سبع تهم بالقتل ضد الطائفة التي لا يزال زعيمها شيزيو ماتسوموتو (47 سنة) المعروف اكثر باسم شوكو اساهارا محل ملاحقة قضائية.
ودفعت هيئة الدفاع عن نيمي بان الحكم لم يأخذ في الاعتبار المعتقدات الدينية للمحكوم عليه وانه كان ينفذ تعليمات زعيم "اووم".
واعترف نيمي خلال المحاكمة بتورطه في كافة الجرائم التي اتهم بها مؤكدا انه "سينفذ عن طيب خاطر اوامر الزعيم حتى وان كانت تتعلق بقتل نفس بشرية"—(البوابة)