أعلن العاهل المغربي محمد السادس اليوم السبت في رسالة وجهها إلى قادة البلدان الأعضاء في اتحاد المغرب العربي بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لتأسيسه أن بناءه يعتبر خيارا استراتيجيا وانه "الإطار الأنسب" للتعاون.
وتشهد نشاطات اتحاد المغرب العربي الذي تأسس في السابع عشر من شباط/فبراير 1989 في مراكش ويضم المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا، جمودا منذ 1995 بسبب خلافات بين البلدان الأعضاء.
ولكن هذه البلدان قررت بداية السنة الجارية إعادة تنشيط مؤسسات هذه المنظمة الإقليمية وعقد اجتماعات مختلف هيئاتها.
واجتمع وزراء الزراعة المغاربة في السابع من الشهر الجاري في الرباط بينما اجتمع وزراء التعليم بعد أسبوع في نواكشوط.
وقال الملك محمد السادس أن "المواعيد الهامة التي اعتمدت لاعادة تنشيط اتحاد المغرب العربي تدعو إلى الثقة" معربا عن أمله "في أن يكلل هذا النشاط بانعقاد القمة السابعة لاتحاد المغرب العربي" وهو ما أعرب عنه الرئيس التونسي زين العابدين بن علي أمس الجمعة.
وكان الرئيس الجزائري قال أمس الجمعة من جهته أن قادة اتحاد المغرب العربي "مصممون بحزم" على "مواصلة المسيرة الوحدوية وإعطاء زخم جديد للعمل المغاربي لتحقيق هذا الحلم الذي طالما حلموا به"—(أ.ف.ب)