رحب الفريق أول الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بالفوز الذي حققه الفريق الإماراتي للفروسية في إيطاليا أول من أمس واحتفاظه باللقب لبطولة أوروبا المفتوحة للقدرة للمرة الثانية.
وقال الشيخ محمد في المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب فوز فرسان الإمارات بذهبية بطولة أوروبا المفتوحة للقدرة، بأن الفروسية تجري في دم كل عربي، وأنه يشارك في البطولات ليتعلم من الصواب ليأخذ به والخطأ ليتجنبه.
دعا الشيخ محمد من خلال المؤتمر الصحفي إلى العمل معا من أجل إيصال سباقات القدرة إلى الألعاب الأولمبية، فهي لعبة عالمية لها الكثير من المحبين والمتابعين والكثير ممن ارتبطوا بها اقتصادياً، مؤكدا بأنه أصبح من الصعب تجاهلها أو تهميشها من واقعنا وواقع روادها.
وأوضح في رد على سؤال أحد الصحفيين البريطانيين أنه لا يوجد أسرار وراء الانتصارات التي يحرزها هو وأنجاله في منافسات القدرة، مشيرا إلى أن "كل ما هنالك أن ثمة حقيقة هي أن الفروسية تجري في دم كل عربي، وأنها جزء أصيل من حياته، لا سر لدينا في هذا الأمر سوى أن تاريخنا وثقافتنا للفروسية فيهما نصيب مهم".
وأضاف "نحن أبناء هذا التراث وهذه الثقافة ومن الطبيعي أن نكون الأقرب للإنجازات لأننا نعمل من أجل الفروسية وروحها الحقة. أما عن الفوز وإحرازه، فإن لدى أبنائي روح الفروسية وحماسها اللذين يدفعانهما إلى المراكز المتقدمة، ولدي روح المحافظة على أداء الفريق ولياقة الخيول.. لذلك فزن، كذلك لم يحالف الحظ الفرق الأخرى في إكمال السباق، فكان ذلك لصالحنا وفزنا.. هذا كل ما هناك".
وأكدت الأوساط الفروسية على أن الإنجاز الإماراتي جاء بفضل الخطة المحكمة لفريق الإمارات بقيادة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حيث مكنت نجله الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم بالفوز بالمركز الأول وذهبية السباق فيما حل نجله الثاني سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم وصيفاً وحصل على الجائزة الفضية.
وكان بوهلندر أمين السر العام للاتحاد الدولي للفروسية قد افتتح المؤتمر وشكر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لمشاركته في منافسات القدرة ولدعمه للفروسية، ثم هنأه على الفوز الكبير الذي أحرزه فريق الإمارات بحصوله على بطولة واحدة من أهم ثلاث بطولات دولية للقدرة. ومن جهته، شكر الشيخ محمد منظمي هذه البطولة وكل من ساهم في إنجاحها من فنيين وإداريين وإعلاميين.
ويذكر أن فرسان بطولة أوروبا المفتوحة للقدرة كانت قد انطلقت في تمام الخامسة والنصف، حسب الموعد المحدد تماماً، ليبدأوا مرحلة السباق الأولى وهي ثاني أطول مرحلة وتبلغ مسافتها 37,250كم، مخترقين التلال المحيطة ببحيرة تراسمينو في درجة حرارة متدنية وصلت إلى تسع درجات.
بدأ السباق بسبعة وثمانين فارساً بينهم فريق فرسان الإمارات يتقدمهم الفريق أول الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ويتبعه الفارس سمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم والفارس سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم والفارس عبدالله بالحب، أما الفارس سلطان بن سليم والفارس سعيد عبدالله الكتبي فقد دخلا ليمثلا الإمارات في المسابقة الفردية – (البوابة)