كشفت الموظفة في وزارة الزراعة الاميركية جونيل براينت ان الزعيم المفترض لخاطفي الطائرات في 11 أيلول/سبتمبر، محمد عطا، طلب في ايار/مايو 2000 قرضا من الوزارة لتمويل شراء طائرة اراد ان يملأها بمنتجات كيميائية.
وقالت براينت المخولة منح قروض في الوزارة خلال مقابلة بثتها شبكة "اي بي سي" الاميركية للتلفزيون: "اراد تمويل شراء طائرة ذات محركين وستة مقاعد وازالة المقاعد منها". وأوضحت انه "قال انه مهندس وانه يريد اقامة خزان للمنتجات الكيميائية داخل هيكل الطائرة، وانه سيترك فسحة صغيرة فقط ليجلس فيها الطيار".
وقد رفضت منحه القرض، معتبرة ان طائرة كهذه لن تكون مرنة ما فيه الكفاية لاستخدامها في عمليات رش في الحقول. وأشارت إلى انها تحدثت معه اكثر من ساعة، وانه ذكر امامها تنظيم "القاعدة" وزعيمه اسامة بن لادن الذي لم تكن قد سمعت باسمه في تلك الحقبة، قائلاً انه "سيتم الاعتراف ذات يوم بان هذا الرجل هو اعظم زعيم في العالم".
وافادت الـ"اي بي سي" ان هذه المعلومات تلتقي ومعلومات اوردها المحققون الذين يستجوبون ابو زبيدة، الزعيم في "القاعدة" الذي اعتقل في اذار في باكستان، والذي قال ان الفكرة كانت تقضي بمهاجمة نيويورك وواشنطن بواسطة طائرات صغيرة محشوة بالمتفجرات. وحين أقر عطا بعجزه عن جمع الاموال الضرورية لشراء الطائرات، قرر بن لادن خطف طائرات ركاب واستخدامها في الهجوم.
وروت براينت ان عطا بدا مندهشا خلال المقابلة معها بصورة جوية لواشنطن، وانه "اخرج رزمة ضخمة من الاوراق المالية وبدأ يلقي الدولارات على مكتبي. كان يرغب الى اقصى حد في اقتناء هذه الصورة. وسأل اي يقع البنتاغون (وزارة الدفاع) والبيت الابيض، فاشرت اليهما. الواقع انه وجد بنفسه موقع البنتاغون". وطرح عليها بعض الاسئلة عن الاجراءات الامنية في مركز التجارة العالمي، وسألها عما تعرفه عن شيكاغو وسياتل ولوس انجلس وأبدى اهتماما خاصا بملعب تكساس.
وأكدت انه لم يخطر على بالها ان تبلغ عن المقابلة لانها اعتقدت انها تساعد مهاجرا جديدا في ان يعرف كل ما يريد عن البلاد—(البوابة)—(مصادر متعددة)