مخاوف تركية حقيقة من توجيه ضربة للعراق

تاريخ النشر: 03 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اسطنبول – سوسن صلاح 

بعد أن دخلت الاستعدادات الأميركية لشن حرب متوقعة على افغانستان والحديث عن احتمال توسيعها لتشمل العراق بدأت المخاوف تخيم على المسؤولين الأتراك إزاء التطورات التي يمكن ان تتركها هذه الحرب على المنطقة. 

وأبدى بولنت أجاويد تخوفه إزاء مصير العراق وانتشار الحرب في منطقة شمال العراق وقال "أتمنى أن لا يحصل ذلك ويجب عدم توسيع الأهداف".  

وجاءت تصريحات أجاويد خلال مشاركته أمس الثلاثاء في حفل استقبال اقامه عمر إزغي رئيس البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية. 

وفي هذا السياق يرى محللون سياسيون ان التعبير عن الموقف التركي الداعم للولايات المتحدة عكس مخاوف انقرة من احتمال ان يكون الهدف التالي ضرب العراق بعد الانتهاء من طالبان وأسامة بن لادن. ويقول المحللون السياسيون أن العراق هو الموضوع الأكثر حساسية في العلاقة مع واشنطن وأن أكثر ما يقلق أنقرة هو أن الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين قد تؤدي إلى تفكك العراق وبالتالي قيام دولة كردية مستقلة على حدودها وهذه بدورها ستغذي المشاعر الوطنية للأكراد الأتراك والبالغ تعدادهم 12 مليون نسمة وتجدد الثورة التي قمعتها مؤخرا بعد 15 عاما من التمرد بقيادة عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المعتقل. وتشارك تركيا في مخاوفها كل من إيران وسوريا اللتين توجد فيهما اقليات كردية في المناطق الحدودية المتاخمة لتركيا—(البوابة)