مخاوف من تجارة العملات عبر الانترنت

تاريخ النشر: 17 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اوضحت دراسة مسحية اجريت حديثا ان التحول الى تجارة العملات عبر الانترنت يواجه الكثير من التشكك حيث تقول ثلثا شركات تجارة العملات التي لا تمارس نشاطها عبر الانترنت انها لا تعتزم التحول الى الشبكة هذا العام. واستطلعت الدراسة التي اجرتها جي تي نيوز المتخصصة في المعلومات المالية عبر الانترنت اراء 150 من كبار المسؤولين الماليين في 35 دولة. وتوصلت الدراسة الى وجود مخاوف من احتمال فقد عنصر الاتصال الشخصي واعتقاد بعض الجهات انه لن يستمر سوى اسلوب واحد لتداول العملات وانه حري بهم الانتظار لمعرفة ايهما سيبقى.. تداول العملات بالاسلوب التقليدي ام عبر الانترنت. كما تساور المخاوف البعض من ان المتعاملين الذين يجرون اتصالات شخصية مع التجار سيحصلون على اسعار افضل. كما اوضحت الدراسة اختلاف نسبة تداول العملات عبر الانترنت وفقا للمنطقة. حيث وضعت جي تي نيوز امريكا الشمالية في مقدمة المناطق التي يجري فيها تداول العملات عبر الانترنت بنسبة 29 بالمئة من اجمالي تجارة العملات تليها منطقة غرب اوروبا بنسبة 20 بالمئة ثم اسيا والمحيط الهادي بنسبة اربعة في المئة ثم سائر ارجاء العالم والاسواق الناشئة بنسبة صفر في المئة. وقال بيان من جي تي نيوز ان الشركات التي تقوم بالفعل بتطبيق تداول العملات عبر الانترنت تعتبر الانجاز الفوري الالكتروني للصفقات أهم الامور المؤثرة في اختيار نظامها. واضاف البيان ان تم تقيم الانجاز الفوري الالكتروني للصفقات على انه مخيب للامال من حيث الارباح التي تدرها. وتهيمن على التداول عبر الانترنت شركات مثل اترياكس التي يدعمها سيتي بنك ودويتشه بنك وجي بي مورجان تشيس ومجموعة رويترز