آثار شاب مخنث بوركينابي ذهول مواطنيه لا سيما من أفراد منطقة بورومو الريفية (150 كيلومترا جنوب غرب واغادوغو) الذين يعرفونه بوصفه "رجلا" عندما علموا انه انجب طفلا.
وقالت صحيفة سيدوايا الحكومية أن اميدو ديه (17 عاما) انجب في 26 شباط/فبراير طفله في مركز صحي قروي نقل اليه وهو يعاني من وعكة دون ان يكون قد توجه سابقا لاجراء معاينة طبية.
وقالت الصحيفة أن إنجاب طفل كان مفاجئا ليس للمجتمع القروي فحسب وانما لاميدو نفسه.
وقالت بيباتا نومبريه، وهي قابلة في مركز داتومو الصحي (170 كيلومترا جنوب غرب العاصمة) "قال لنا في البداية انه لم يكن يعرف بحمله".
واضافت انه "لدى اجراء فحص نسائي له تبين لنا ان أعضاءه الانثوية افضل نموا من أعضاء الذكورة".
واضافت انه وبعد "اسبوع من العناية غادرت المريضة المركز بدون أي مشكلة".
وكان اهل اميدو وجميع أقربائه يعاملونه على انه ذكر.
ولكن وبعد الوضع بات الرجل انثى اسمها سيتا.
وقالت سيتا "في صغري كانوا يسمونني سيتا لكن والدي لاحظ في ما بعد انني لم اكن أنثى كاملة ولا ذكرا كاملا وفضل ان يسميني اميدو. ولكنني ادركت في ما بعد إنني لست رجلا وانما امرأة".
وفضل والد الطفل الوليد، مودو ديه، وهو من افراد عائلة الام، الفرار على المواجهة.
وقبل الحمل، كانت سيتا تميل اكثر الى معاشرة الفتيان وتقوم بالأعمال المطلوبة من الرجال في العمل في الحقول.
وكانت حتى ترتدي قناع القرية الذي لا يرتديه الا الرجال في اتنية ماركا التي يؤمن أفرادها بان كل ما في الطبيعة له روح.
ولا زالت سيتا تعرف في سجلها المدني بوصفها "اميدو ديه، الجنس: ذكر".
وقالت سيتا التي تريد مواصلة الدروس المسائية التي تتابعها أنها مستعدة للزواج إذا ما تقدم أحد لطلب يدها—(أ.ف.ب)