ذكرت صحيفة هندية اليوم الاحد ان مدبر الاعتداء الذي نفذ الاسبوع الماضي على مركز اميركي في كالكوتا ناشط بريطاني اسلامي كان يقيم علاقات وثيقة مع طالبان واجهزة الاستخبارات الباكستانية.
واستنادا الى صحيفة "هندوستان تايمز" ان عمر الشيخ، احد الاشخاص الثلاثة الذين اطلقت الهند سراحهم مقابل الافراج عن ركاب طائرة تابعة لشركة "انديان ايرلاينز" خطفت من كاتمندو الى قندهار عام 1999، يقف وراء الهجوم على المركز الذي اسفر عن مقتل اربعة من رجال الشرطة واصابة 20 جريحا الثلاثاء الماضي.
واضافت الصحيفة ان الشيخ ، وهو من الرعايا البريطانيين يقيم حاليا في اسلام اباد في فندق صغير لاجهزة الاستخبارات الباكستانية، اعطى فكرة الهجوم لاحد ارباب المافيا الهندية فرحان مالك، الملقب افطب انصاري، الموجود حاليا في دبي واعلن مسؤوليته عن الهجوم.
واشارت الصحيفة الى ان فرحان مالك قد يكون هو ايضا على علاقة وثيقة باجهزة الاستخبارات العسكرية الباكستانية وحركة الجهاد الاسلامي المتمركزة في باكستان والتي تقوم بعمليات ضد الادارة الهندية في كاشمير.
وبعد الاعتداء على المركز الاميركي تم استجواب اكثر من 70 شخصا واعلنت الهند الجمعة ان الشرطة الدولية (انتربول) اصدرت مذكرة توقيف بحق فرحان مالك.
واضافت الصحيفة الهندية ان مالك نقل في آب/اغسطس 2001 من دبي الى اسلام اباد حيث التقى الشيخ الذي طلب منه دعما لوجستيا للقيام باعمال انطلاقا من بنغلادش".
وكان الشيخ اعتقل بعد خطف ثلاثة بريطانيين واميركي في نيودلهي في تشرين الاول/اكتوبر 1994 ثم اطلاق سراحه بعد خمس سنوات اثر خطف الطائرة الهندية. واقام في افغانستان بحماية طالبان قبل ان يظهر مجددا في باكستان.