مدعيا أنها تؤثر سلبا على عملية السلام..شارون يؤلب واشنطن ضد مصر

تاريخ النشر: 21 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن رئيس الوزراء ارييل شارون الذي يقوم حاليا بزيارة الولايات المتحدة اقترح على واشنطن أن توقف مساعدتها العسكرية لمصر منتقدا ما وصفه "بالتأثير السلبي" للقاهرة على عملية السلام. 

وأضافت الإذاعة أن شارون أعرب عن "القلق" للمساعدة التي تقدمها الولايات المتحدة لتعزيز قدرات الجيش المصري في وقت "ليس هناك أي خطر استراتيجي ذي شان" يهدد مصر. 

وكان شارون التقى أمس الثلاثاء بصورة خاصة الرئيس جورج ووكر بوش. 

واستنادا إلى المصدر نفسه فأنها المرة الأولى ينتقد فيها رئيس وزراء إسرائيلي المساعدة العسكرية الأميركية للقاهرة منذ توقيع معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر عام 1979. 

وتعذر الحصول على تأكيد فوري لهذه المعلومات من المحيطين بشارون الذي يتوجه اليوم الأربعاء إلى نيويورك أو من الحكومة الإسرائيلية. 

وقد شدد شارون أيضا خلال محادثاته مع أعضاء الكونغرس الأميركي أن مصر تمارس "تأثيرا سلبيا" على عملية السلام بتشجيعها على سبيل المثال بلدانا عربية تقيم علاقات مع إسرائيل على قطع هذه العلاقات أو برفضها عودة سفيرها إلى تل ابيب. 

وكانت القاهرة استدعت سفيرها لدى إسرائيل محمد بسيوني فى 21 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي غداة الغارات المكثفة التي شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة. 

من جهته بدا اللوبي المؤيد لإسرائيل في الكونغرس منذ أيام حملة من اجل وقف المساعدة العسكرية الأميركية لمصر وفق الإذاعة نفسها. 

يشار إلى أن المساعدة العسكرية الأميركية لمصر للسنة المالية 2000 بلغت 

1.3 مليار دولار فيما بلغت المساعدات الاقتصادية 735 مليون دولار. 

وتعتبر إسرائيل المستفيد الأول من المساعدات الأميركية وقد خصصت لها واشنطن للفترة نفسها 960 مليون دولار من المساعدات الاقتصادية إضافة إلى 1.92 مليار دولار من المساعدات العسكرية. 

وجاءت الحملة الاسرائيلية ضد مصر عقب توجه الدكتور يوسف بطرس غالي وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية‏ المصري والدكتور أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس محمد حسني مبارك‏ إلى واشنطن للتحضير لزيارة الرئيس المصري المرتقبة إلى الولايات المتحدة في الثاني من نيسان/أبريل المقبل. 

وسوف يجري المسؤولان المصريان خلال زيارتهما إلى واشنطن التي ستستمر 3 أيام، مباحثات مع المسؤولين الأميركيين‏، في إطار الإعداد لزيارة مبارك. 

ومن جهة أخرى استقبل الدكتور أحمد الدرش وزير التخطيط والدولة للتعاون الدولي أمس دانيال كيرتز‏، سفير الولايات المتحدة بالقاهرة‏، يرافقه ويلارد بيرسون مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية‏.‏  

وناقش الجانبان القضايا المتعلقة بملف التعاون وجدول زيارة الرئيس مبارك‏,‏ خاصة إنشاء منطقة تجارة حرة بين البلدين‏، والإجراءات اللازمة لإزالة الصعاب أمام إقامتها‏.‏  

كما ناقشا تدعيم دور القطاع الخاص في البلدين‏، لزيادة حجم الاستثمار في مصر‏، وزيادة حجم التجارة بين البلدين‏. 

كما استقبل وزير التخطيط والتعاون الدولي المصري وفد غرفة التجارة الأميركية بمصر‏، الذي سيتوجه إلى واشنطن يوم الأحد المقبل‏.‏  

وتناول اللقاء مناقشة برامج المساعدات الأميركية لمصر‏، وكيف يمكن لمصر مطالبة الإدارة الأميركية بالعمل بمبدأ المعاملة المتماثلة لكل من مصر وإسرائيل‏، طبقا لاتفاقية كامب ديفيد للسلام في المنطقة‏--(البوابة)—(مصادر متعددة)