مدير جهاز المخابرات الفلسطينية يهدد ''خليفة'' عرفات بالاعدام في ساحة عامة

تاريخ النشر: 03 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هدد العميد توفيق الطيراوي مدير جهاز المخابرات العامة الفلسطينية في الضفة الغربية بالإعدام لمن يقبل الحلول مكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالقوة. 

وقال الطيراوي في تصريحات نشرتها صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية إن الدعوات لإيجاد بديل لعرفات سيكون مصيرها الفشل. 

وأكد أن من "سيأتي على دبابة إسرائيلية" لحكم الشعب الفلسطيني لن يستمر اكثر من ساعات وسيتم إعدامه أما في ساحة المنارة برام الله أو ساحة الشهداء في غزة". 

وأضاف الطيراوي "إن إسرائيل ستفشل في مخططاتها لاستبدال عرفات"، مذكراً بأن شريك رئيس الوزراء الاسرائيلي آرييل شارون، هو ديفيد بن أليعازر، صاحب فكرة جيش لبنان الجنوبي الذي تفكك بعد سبعة عشر عاماً. 

وأوضح المسؤول الأمني الفلسطيني أن طبيعة الصراع مع الإسرائيليين، تحتم وجود لقاءات امنية معهم، بهدف تحقيق بعض المصالح للشعب الفلسطيني وقال إن هذه اللقاءات تتم على قاعدة الند للند، وان كثيرا منها كانت تشهد مشادات كلامية ومصادمات تكاد تصل في بعض الأحيان إلى حد التشابك بالأيدي. 

وأضاف اننا نحاول افهام الإسرائيليين بان امنهم لن يتحقق إلا برحيل الاحتلال وان كل قوتهم لن تمنع فلسطينيا من الموت دفاعا عن شعبه وكرامته وارضه. 

وعن تداعيات هجمات 11 أيلول/ سبتمبر الماضي في الولايات المتحدة، على القضية الفلسطينية أجاب الطيراوي "ممنوع الخطأ في هذه المرحلة ويجب التصرف بحكمة عالية ومواصلة الاتصال مع كل الأصدقاء في العالم لان أي خطأ سيحسب ويؤثر سلبا على القضية". لكنه شدد على ضرورة المحافظة على الثوابت الوطنية التي لا يجوز التنازل عنها. 

وبشأن تداعيات سفينة الأسلحة (كارين إيه)، أكد العميد الطيراوي أن اختراع شارون لهذه اللعبة جاء بسبب غيظه الشديد من التزام السلطة الفلسطينية بوقف إطلاق النار وتحقيق الهدوء مدة 24 يوما بشهادة الأمريكيين والاوروبيين. وتساءل عن مصير عنصر حزب الله الذي كان على متن السفينة، كما عن الناطق الرسمي باسم الحكومة الإسرائيلية، كما تساءل عن أسباب القيام بعملية قرصنة على بعد 500 ميل دون انتظار وصولها إلى شواطئ غزة المحاصرة بالكامل، كما جاء في الصحيفة.—(البوابة)