دعت منظمة "مراسلون بلا حدود" الى الافراج "الفوري وبلا شروط" عن صحافي برتغالي اختطف في العراق، ويطالب خاطفوه بخمسين الف دولار لاطلاقه.
وجاء في بيان للمنظمة "ان مراسلين بلا حدود تطلب الافراج فورا وبلا شروط عن الصحافي كارلوس راليرا" اول صحافي يختطف في العراق منذ سقوط نظام صدام حسين في التاسع من نيسان/ابريل الماضي.
واضاف البيان ان "المنظمة تطلب ايضا من القوات البريطانية التي تشرف على المنطقة استخدام كل وسائل البحث والتحقيق الضرورية للعثور باسرع وقت ممكن على خاطفي الصحافي".
وقال روبير مينار الامين العام للمنظمة بحسب البيان "نحن قلقون جدا على مصير هذا الصحافي. ان الظروف الامنية مقلقة كثيرا بالنسبة لكافة الصحافيين العاملين في العراق".
واضاف "ندعو كل الاطراف المعنية والجيوش الغربية والجماعات المسلحة والعصابات الى احترام العاملين في الصحافة الذين هم مراقبون وشهود محايدون يؤدون مهماتهم على الارض".
وقد خطف الموفد الخاص لاذاعة "تي اس اف" كارلوس راليرا في حين اصيبت مراسلة التلفزيون الخاص "سيك" ماريا جواو رويل بجروح في الساق خلال هجوم تعرضت له مجموعة من الصحافيين البرتغاليين في جنوب العراق، على بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع الكويت.
واوضحت الوزارة ان مراسلة التلفزيون "سيك" خضعت لعملية جراحية في مستشفى عسكري بريطاني في المنطقة.
وقال صحافي يعمل لقناة "يورونيوز" التلفزيونية الاوروبية تمكن من الحديث مع الخاطفين ان هؤلاء يطالبون بفدية قدرها 50 الف دولار واكدوا انهم لن يتعرضوا بالاذى لرهينتهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)