مراسل 'الجزيرة' تيسير علوني يعود لغرناطة بعد اطلاق سراحه بالكفالة

تاريخ النشر: 24 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عاد مراسل قناة "الجزيرة" تيسير علوني الى منزله في غرناطة جنوب اسبانيا بعد الافراج عنه بكفالة الخميس بسبب مشاكل صحية، وذلك بعد ان امضى 48 يوما في الاعتقال على خلفية اتهامات بالتورط في نشاطات "ارهابية". 

وقالت شقيقة زوجته اميمة حامد في اتصال هاتفي في بلدة الفكار قرب غرناطة ان علوني "يرتاح مع اولاده". وزوجته موجودة حاليا في قطر.  

وكان علوني غادر الخميس سجن سوتو ال ريل قرب مدريد بعيد الساعة 21:30 بالتوقيت المحلي وتوجه بعد ذلك برا الى الفكار. 

وامر قاضي اعلى هيئة جزائية في اسبانيا غيرمو رويز بولانكو بالافراج عنه مؤكدا ان "اجراء الحرمان من الحرية يمكن تخفيفه، بالاستناد الى تقرير الاطباء".  

وقالت مصادر قريبة من علوني الذي اكتسب شهرة بعد مقابلات اجراها بعد اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 مع زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن لقناة "الجزيرة" الفضائية، يعاني من مشاكل في القلب. 

وقال احمد كامل مدير مكتب "الجزيرة" في بروكسل الموجود حاليا في مدريد ان علوني الذي خضع في آذار/مارس الماضي في بغداد لعملية جراحية بعد ذبحة صدرية، ستجرى له قريبا عملية لوصل شرايين. واضاف انه سيستأنف العمل في الايام المقبلة في اسبانيا حيث عين مراسل "الجزيرة". 

وكان قاضي التحقيق غارثون بالتسار قد وجه في سبتمبر/ أيلول الماضي إلى تيسير علوني تهمة التورط في "أعمال إرهابية" من بينها هجمات 11 أيلول/ سبتمبر. كما وجه القاضي الاتهام ذاته إلى زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن و34 شخصا آخر. 

وتضمنت لائحة الاتهام الاتصال ونقل الأموال وتقديم المساعدة لعناصر يشتبه في انتمائها لتنظيم القاعدة. إلا أن القاضي الإسباني أكد أن علوني لم يشارك في أعمال إرهابية لكنه اتهمه باستغلال عمله الصحفي لنقل أموال ولمساعدة شخص في الحصول على شهادة الإقامة. 

وقال علوني عقب خروجه من السجن إنه مستعد لمقابلة القاضي المختص بمحاكمته تحت أي ظرف، وفند الاتهامات الموجهة إليه مؤكدا أنها غير صحيحة.  

ونفى مجددا أي علاقة له بتنظيم القاعدة أو أي جماعة أخرى متهمة بالإرهاب.  

من جانبه أشار محامي مراسل الجزيرة إلى أن شروط الإفراج تنحصر بعدم مغادرته إسبانيا إلا بموافقة من المحكمة، والمثول أمام أقرب محكمة لمنزله مرة كل أسبوع.—(البوابة)—(مصادر متعددة)