مرض حمى الوادي المتصدع يزاحم الإيدز والسرطان على طاولة وزراء صحة الشرق الأوسط في القاهرة

تاريخ النشر: 30 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فرض وباء «حمى الوادي» نفسه على طاولة النقاش في اجتماع الدورة الـ47 للجنة إقليم شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، الذي تبدأ أعماله غدا في القاهرة، بحضور وزراء صحة دول المنطقة. 

وعلمت "الشرق الأوسط" من مصادر مطلعة قريبة من المكتب الإقليمي للمنظمة، عدم مشاركة وزير الصحة الإسرائيلي في الاجتماعات التي يسبقها حفل تدشين مقر المنظمة الجديد، والممول في معظمه من مبادرات شخصيات سعودية وكويتية. وسيناقش وزراء الصحة، الأهمية القصوى لتثبيت وباء "حمى الوادي المتصدع" في جميع البؤر التي استوطن فيها بمناطق جيزان في السعودية وشمال اليمن. 

وأبدى الدكتور حسين عبد الرزاق الجزائري المدير الإقليمي لمكتب المنظمة التابعة للأمم المتحدة، استغراب منظمته العالمية من انفلات الوباء من موطنه الأصلي في إفريقيا، وقال في حديثه الهاتفي لـ"الشرق الأوسط" إن المداولات التي سيعقدها وزراء الإقليم في اجتماع الأيام الأربعة المقبلة في مدينة نصر بالقاهرة، ستشهد عدداً من المبادرات الطبية والعلمية الموثقة لمساندة المناطق الموبوءة في السعودية واليمن على تحجيم مثل هذا الخطر الصحي، مؤكدا أن مكتبه يستقبل يوميا تقارير طبية شاملة عن تطور الحالة في المناطق المنكوبة من قبل وزارة الصحة السعودية بالإضافة إلى اليمنية. 

ووصف الدكتور الجزائري الاجتماع الصحي بأنه ينطوي على أهمية كبرى حيث سيناقش قضايا صحية تواجه بلدان الإقليم على طاولة البحث العلمي الجاد والموثق، مثل مكافحة أمراض الملاريا، والإيدز، والتخلص من الجذام وداء الفيلاريات الليمفية، ومناقشة استئصال شلل الأطفال الذي دخل مرحلة حاسمة في معظم دول المنطقة.