افتتحت وزارة الامن الداخلي الاميركية مركزا جديدا متخصصا في مكافحة الارهاب في مدينة لانغلي بولاية فيرجينيا.
وانشئ هذا المركز بناء على طلب الرئيس الاميركي جورج بوش بعد الانتقادات اتى تعرضت لها اجهزة الاستخبارات الاميركية وعدم توقعها لعملية الطائرات الانتحارية التى قامت باعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 التى اوقعت قرابة ثلاثة الاف قتيل.
وقد تبين بعد هذه الاعتداءات ان 15 من الخاطفين التسعة عشر الذي سيطروا على الطائرات الانتحارية الاربع حصلوا على تاشيرات اميركية ما كان يفترض ان يحصلوا عليها وان الاجهزة الامنية التى كانت تراقب بعض هؤلاء لم تكن تعرف ماذا يدبرون. وقال نائب وزير الامن الداخلي غوردن انغلاند "لا يمكننا ان نقوم بعملنا من دون مركز كهذا فالمعلومات اساس عملنا". وكان تقرير رسمي اميركي نشره الاربعاء مكتب الموازنة في الكونغرس راى ان مطاردة الارهابيين في الولايات المتحدة تعاني من نقص كبير في جمع المعلومات ومن سوء الاتصالات بين اجهزة الامن.
واشار التقرير في هذا الاطار الى ان تسع وكالات فدرالية وضعت ما مجموعه اثنتي عشرة لائحة منفصلة لاشخاص يتعين مراقبتهم وهي تعاني صعوبات في تبادل المعلومات بسبب المشاكل الفنية وكذلك بسبب تخفظاتها المتبادلة.
ويعتبر المركز الجديد الذي وضع تحت وصاية وكالة الاستخبارات المركزية السي آي ايه مركز تجميع كل الخدمات اللازمة للتقصي عن الارهابيين وفيه "تندمج قدرات الاستخبار والتحليل لمختلف هيئات الحكومة" وفق ما وصفه مديره جون برينان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)