أعلن المدير المساعد لمركز "سيمون فيزنتال" أبراهام كوبر ان اتصالات تجري بين إسلاميين ونازيين جدد عبر الإنترنت تستند خصوصا الى العداء المشترك لليهود واسرائيل.
وأضاف كوبر خلال تقديم المركز تقريراً بشأن مواقع الانترنت المتطرفة والمقدرة بنحو 300 في العالم إن "المواقع التي تدعو الى ارتكاب اعتداءات انتحارية تضاعفت كثيرا في بلدان العالم الاسلامي منذ ما بين ستة وتسعة اشهر لتصل الى نحو مائة".
وأضاف كوبر الذي يحمل الجنسية الأمريكية ويعد من كبار المسؤولين في مركز فيزنتال احد ابرز المجموعات العالمية للدفاع عن المصالح اليهودية "لقد اكتشفنا وجود موقع اسلامي ايراني ينشر نصوصا لوليام بيرث زعيم التحالف الوطني (ناشونال ألايانس) وهو مجموعة أمريكية مهمة تدعو الى التنقية العرقية".
كما أشار إلى "موقع اسلامي باكستاني يعتمد على نصوص لديفيد ديوك لنشر مقولاته المناهضة للسامية". وديفيد ديوك زعيم سابق لمنظمة كوكلوكس كلان العنصرية يدير حاليا مجموعتين معاديتين للسامية وعنصريتين هما "الاتحاد الأوروبي الأمريكي" و"الجمعية الوطنية لتطوير العرق الابيض".
وأضاف كوبر إن المجموعة الأمريكية "إيكوال رايتس فور اول" (الحقوق المتساوية للجميع) وهي معادية للسامية وعنصرية، تدعم بشكل علني العمليات الفدائية في الدولة العبرية، موضحاً أن الاتصالات بين الاسلاميين والنازيين الجدد تسارعت بعد هجمات الحادي عشر من أيلول الماضي. وأشار كوبر إلى رجل يلعب دور صلة الوصل بين الإسلاميين والنازيين الجدد يدعى احمد هبر يعيش في سويسرا ويدعو علنا الى دعم الحزب النازي الجديد في ألمانيا .. وتنظيم القاعدة!—(البوابة)—(مصادر متعددة)