اتهم أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي اليوم السبت إسرائيل ب"قتل عملية السلام" مطالبا بتفكيك كافة المستوطنات من اجل وقف الانتفاضة الدائرة منذ أواخر أيلول/سبتمبر.
وقال البرغوثي في مقابلة مع مجلة "در شبيغل" الألمانية الصادرة الاثنين انه بدون تفكيك المستوطنات "لن يكون السلام ممكنا. أنا أكيد أن ياسر عرفات يدرك ذلك".
وقال البرغوثي الذي تحمله إسرائيل مسؤولية تحريك الشارع الفلسطيني ان "اتفاق شرم الشيخ كان غلطة لانه لم يخدم في رأيي المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني (..) وعملية السلام كما هي حاليا، ماتت. إسرائيل قتلتها".
وأكد البرغوثي تأييده لعرفات قائلا "ليس هناك من يرغب أو يستطيع أن يحل محل عرفات. نحن بحاجة إليه".
واضاف البرغوثي الذي بات يتحلى بنفوذ واسع في التأثير على تحرك الشارع الفلسطيني "نحن دائما نؤيد عرفات وهو سيقودنا إلى الاستقلال بطريقة أو بأخرى".
وقال أن "المواجهة المستمرة ستؤدي إلى ثني الإسرائيليين. علينا إلا ندعهم يلتقطون أنفاسهم".
وردا على سؤال لصحيفة "فرانكفورتر روندشو" اليوم السبت حول ما ذا كان "محرك الانتفاضة" قال البرغوثي "لا، انهما (زعيم ليكود) ارييل شارون و(رئيس وزراء إسرائيل) ايهود باراك. من سمح لشارون بالذهاب إلى الأقصى؟ انه باراك. تحركنا لم يكن سوى رد فعل لتنظيم الاحتجاجات. هذا عملي. لكن بدوني كانت ستكون هناك أيضا انتفاضة".
وقال البرغوثي "طالما بقي الاحتلال ستكون هناك مقاومة. الشعب الفلسطيني طفح به الكيل من عملية السلام الحالية".
وقال "الناس يؤيدون الانتفاضة لانهم ما عادوا يريدون الارتهان لطاولة المفاوضات. يكفينا مطالبة وتسولا"—(أ.ف.ب)