مسؤولة أميركية إلى باكستان لبحث الهجوم الإرهابي على الكنيسة

تاريخ النشر: 18 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توجهت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون اسيا كريستيان روكار الى باكستان بشكل عاجل اليوم لبحث الاعتداء الارهابي على الكنيسة البروتستناتية في اسلام اباد. 

وكانت روكار تقوم بزيارة الى الهند والغت اجتماعاتها مع وزير الخارجية الهندي جاسوانت سينغ ومع مستشار الامن الوطني براجش ميشرا وغادرت الى الباكستان صباح اليوم. 

وقتل اميركيان وثلاثة اشخاص آخرين من جنسيات مختلفة وجرح نحو 45 شخصا في الهجوم على الكنيسة. 

ووصف الرئيس الباكستاني برويز مشرف الهجوم بالقول ان "هذا العمل الشائن يهدف الى تخريب مصالح باكستان في الوقت الذي تشارك فيه الدولة مشاركة نشيطة في القضاء على الارهاب".  

وقال الرئيس الأميركي في بيان أصدره البيت الابيض: "انا غاضب من الهجوم الإرهابي الذي حصل اليوم في اسلام أباد في باكستان واستهدف مدنيين أبرياء. أندد بهذه الأعمال باعتبارها جرائم قتل لا يمكن ان يتسامح معها اي شخص عاقل ولا يمكن تبريرها بأي سبب (...) نيابة عن الشعب الأميركي أقدم أحر التعازي والتعاطف الى أسر ضحايا هذه المأساة المروعة واتمنى الشفاء العاجل والتام للمصابين. وسنعمل عن كثب مع حكومة باكستان لضمان احالة المسؤولين عن هذا الحادث على العدالة".  

وفي لندن صرح وزير الخارجية البريطاني جاك سترو بانه يشعر "بصدمة بالغة" وانه على اتصال مباشر مع السفير البريطاني في اسلام اباد. وقال: "أود ان أعرب عن تعازي نيابة عن حكومة صاحبة الجلالة لأسر القتلى وكل المصابين".  

وحصل هجوم امس بعد قتل 15 من المصلين ورجل شرطة في كنيسة سان دومينيك في مدينة باهاوالبور في تشرين الاول/تشرين الاول في اسوأ هجوم على الاقلية المسيحية في البلاد منذ الاستقلال عام 1947 عن بريطانيا—(البوابة)—(مصادر متعددة)