اعلن مسؤولون عن مكافحة الارهاب في ايطاليا ان محاولة احراق مترو الانفاق بميلانو امس السبت قد تكون من عمل اسلاميين مشيرا الى وقوع حادثين مماثلين في صقلية.
وكان حريق صغير نشب في احدى المحطات الرئيسية بمترو الانفاق في مدينة ميلانو الايطالية في ساعة متأخرة من ليلة السبت عندما اشعلت النار في اسطوانة غاز وقالت الشرطة انها عثرت في مكان قريب على قطعة قماش كتب عليها "الله اكبر
وقال القاضي فرديناندو بوماريتشي مساعد مدعي ميلانو والمسؤول عن قضاة مكافحة الارهاب ان "اعمالا مماثلة حصلت ولهذا السبب لا يمكن استبعاد تورط اسلاميين".
واوضح ان محاولتي اعتداء بواسطة قارورات غاز حصلتا في اغريينتي صقلية في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر 2001 ثم في 15 شباط/فبراير هذه السنة.
وفي الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر حاول مجهول تفجير عبوة غاز في اسواق معبد الكونكورد في اغريينتي لكنه فشل وعثر قرب القارورة على غطاء عليه كتابات تمجد الاسلام.
وبعد اربعة اشهر في 15 شباط/فبراير عثر على قارورة غاز وغطاء محروق يحمل كتابات تمجد الله وافغانستان في صندوق سيارة مسروقة اوقفت قرب سجن بيتروسا قرب اغريينتي.
واستخدمت قارورة غاز ايضا في محاولة الاعتداء مساء امس في مترو الانفاق في ميلانو وعثر على غطاء يحمل كتابات باللغتين العربية والايطالية في صندوق للقمامة على بعد مئات الامتار من الحادث.
وورد في النص الذي كتب بالحبر الازرق "اننا نجاهد في سبيل الله ولن نتوقف عن ذلك طالما لم تعبدوا الله الواحد، الله اكبر".
واوضحت الشرطة ان القسم الاول من النص كتب بالايطالية والعبارة الاخيرة وحدها كتبت بالعربية.
وخلص القاضي الى القول "حتى الان لا يمكنني لا تاكيد ولا استبعاد فرضية تورط اسلاميين. اقول فقط انه حصلت سوابق، ما يدفعني الى الاعتقاد ان كل شيء ممكن".
وقد حكم في نهاية شباط/فبراير على اربعة تونسيين اوقفوا في نيسان/ابريل 2001 في ميلانو للاشتباه في انتمائهم الى خلية شبكة القاعدة في ايطاليا بعقوبات سجن تتراوح بين 4 و 5 سنوات.
وبينهم سامي بن خميس (33 عاما) الذي يعتبر زعيم خلية اسلامية تقدم دعما لوجستيا لشبكات مرتبطة بتنظيم اسامة بن لادن.—(البوابة)—(مصادر متعددة)