مسؤول أميركي: روسيا تعارض إرسال مراقبين دوليين للأراضي الفلسطينية

تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن مسؤول أميركي في فيينا اليوم الاثنين ان روسيا تشاطر الولايات المتحدة الرأي في معارضة إرسال مراقبين دوليين إلى الأراضي الفلسطينية. 

وأضاف المسؤول ان وزيرة الخارجية الاميركية مادلين اولبرايت صرحت مساء أمس لنظيرها الروسي ايغور ايفانوف ان مثل هذا القرار الذي يطالب به الفلسطينيون "لن يكون مقبولا من الجانبين" ولن يساهم في الحد من أعمال العنف. 

وتابع المسؤول في أعقاب عشاء في السفارة الروسية في فيينا ان "روسيا موافقة". 

ونقل عن ايفانوف قوله ان "روسيا تريد المساعدة ولا تريد تقديم مقترحات مخالفة" لنا. 

وقد عادت روسيا التي شاركت في رعاية عملية السلام مع الولايات المتحدة من خلال مؤتمر السلام في الشرق الأوسط (1991)، الى الساحة الدبلوماسية الإقليمية الأسبوع الماضي بعد سنوات من الغياب. 

واستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وأجرى في الوقت نفسه اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك قبل ان يترك عرفات يتحادث مع هذا الأخير. 

وتوصل بوتين الى تعهد من المسؤولين بالسعي الى الحد من اعمل العنف، واعلن ايفانوف ان موسكو تقدمت باقتراحات لهذه الغاية من دون ان تعلن عنها. 

وكان ايفانوف أشار خلال تصريح في برلين السبت الى ان "الوجود الدولي مفيد" في الأراضي الفلسطينية "شرط ان يحصل على موافقة الجانبين المعنيين"، مضيفا انه "من الصعب في الوقت الحالي تحديد حجم أو تشكيلة هذا الوجود". 

من جهته، دعا المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة ناصر القدوة الأسبوع الماضي مجلس الأمن الدولي الى التصويت على مشروع قرار لإرسال بعثة من الفي مراقب دولي غير مسلحين الى الضفة الغربية وغزة والقدس. 

إلا ان اسرائيل ترفض المشروع نهائيا وقد أعربت الولايات المتحدة عن عزمها الاعتراض على قرار لا يوافق الجانبان عليه. 

ورفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر الدخول في تفاصيل محادثات مساء أمس إلا انه وصف اللقاء الذي جرى نصفه تقريبا على انفراد بأنه "طويل ومفيد وغير متوتر"—(ا.ف.ب)