شككت اسرائيل برغبة الرئيس السوري بشار الاسد في استئناف المفاوضات التي كان نقلها عبر عضو الكونغرس الاميركي توم لانتوس في فتح حوار مع الدولة العبرية.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول الاسرائيلي الذي طلب عدم الكشف عن هويته "هذا التصريح الصادر عن مسؤول عربي تصريح ايجابي ولكن يجب ان نبقى حذرين". واضاف "هناك اسباب كثيرة تدفع الى الاعتقاد بان الرئيس السوري يريد وسيلة للحد من الضغوط الاميركية عليه بسبب مساندته لنظام صدام حسين .. هذه الازدواجية ليست مفاجئة لنا".
وتابع المسؤول نفسه "بالنسبة لنا فان موقف رئيس الوزراء لم يتغير واسرائيل على استعداد لبدء محادثات مع سوريا من دون شروط مسبقة". ومنذ سقوط نظام صدام حسين في العراق، تتعرض دمشق لضغوطات بل وحتى لتهديدات من قبل الولايات المتحدة.
واتهمت واشنطن خصوصا سوريا بايواء مسؤولين من النظام العراقي السابق وبالسماح لهم بالمرور وكذلك استخدام اراضيها لعبور المتطوعين للقتال الى جانب العراقيين خلال الحرب التي شنها التحالف الاميركي-البريطاني وتطوير اسلحة دمار شامل. وعرض برلمانيون اميركيون من ديموقراطيين وجمهوريين مؤخرا على الكونغرس مشروع قانون ينص على توقيع عقوبات اقتصادية وسياسية بحق دمشق.
ويهدف المشروع الى "ارغام سوريا على وقف احتلالها للبنان، ودعمها للارهاب والتخلي عن اسلحة الدمار الشامل". وينتظر ان يقوم وزير الخارجية الاميركي كولن باول قريبا بزيارة الى سوريا في اطار جولة له في الشرق الاوسط.