قال مسؤول الماني بارز اليوم الاربعاء ان من المرجح ان توجه الولايات المتحدة ضربتها التالية للصومال في اطار حربها ضد تنظيم القاعدة. فيما وصل مقديشو لجنة دولية للتحقق من وجود خلايا للقاعدة.
وقال المسؤول بعد ان اطلع وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد وزراء دفاع حلف شمال الاطلسي يوم الثلاثاء على تطورات الحرب الاميركية ضد الارهاب ان المسألة لا تتعلق بما اذا كان ذلك سيحدث بل بموعده وكيفيته.
واضاف المسؤول الالماني الذي طلب عدم نشر اسمه "من يستبعد ضرب الصومال أحمق." ولم يرد تعليق فوري من الولايات المتحدة.
وابلغ رامسفيلد الصحفيين ان من المعروف ان اليمن والسودان يأويان خلايا نشطة لتنظيم "القاعدة" وان الصومال استضاف من قبل زعماء للشبكة.
وتابع ان الولايات المتحدة لا تحتاج لتفويض جديد من مجلس الامن لتوجيه ضربات لاهداف تشتبه انها لارهابيين خارج افغانستان. وأضاف "كل دولة لها الحق في الدفاع عن نفسها".
في هذه الاثناء، وصل الى العاصمة الصومالية بصورة مقاجئة وفدا من المراقبين الامميين للتحقيق في الاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة لمقديشو بايواء عناصر من تنظيم القاعدة ووجود معسكرات تدريب لهم على الاراضي الصومالية.
ويضم الوفد تسعة من كبار موظفي منظمة الأمم المتحدة وسيلتقي مع الرئيس عبد القاسم صلاد حسن وعددا من كبار مساعديه للاطلاع على وجهة النظر الرسمية حيال ما يتردد من معلومات اميركية واثيوبية حول وجود معسكرات لعناصر من تنظيم الاتحاد الاسلامي المتطرف داخل الأراضي الصومالية.
وتصدى رجال قيل انهم من تنظيم القاعدة لقوات المارينز الاميركية التي وصلت الى الصومال في العام 1994 في عملية اطلق عليها اسم "اعادة الامل" بهدف وضع حد للحرب الاهلية الدائرة هناك، مما اضطر القوات الاميركية التي فقدت الكثير للانسحاب بعد اسابيع قليلة من البلاد.
وتقول أجهزة الاستخبارات الاميركية والاثيوبية ان هذا التنظيم على علاقة لوجستية ومادية بتنظيم القاعدة الذي يديره أسامة بن لادن، وهي المعلومات التي نفتها السلطة المؤقتة في الصومال خلال الآونة الأخيرة—(البوابة)—(مصادر متعددة)