قال فرانسيس تيلور رئيس ادارة مكافحة الارهاب بوزارة الخارجية الاميركية يوم السبت إن دول جنوب شرق آسيا ما زالت تفتقر للقدرة اللازمة للتعامل مع الارهاب بالرغم من انها ملتزمة بمحاربته.
ومضى يقول للصحفيين في العاصمة الفلبينية مانيلا "هل المنطقة ملتزمة.. بالتأكيد.. هل تتمتع بالمقدرة.. لا ليس بعد."
وتيلور في المنطقة لتعزيز المساندة للحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الارهاب. والفلبين هي المرحلة الاخيرة من جولة شملت ايضا استراليا وسنغافورة واندونيسيا.
واكد تيلور حاجة الدول لتدعيم تعاونها والتنسيق فيما بينها لقطع الامدادات المالية عن الجماعات المتشددة.
ولكن تيلور لم يقدم اي توصيات محددة فيما يجب ان تفعله الدول لتحسين قدراتها على محاربة الارهاب.
وأشار الى ان المخابرات الاميركية توصلت الى ان هناك صلات بين تنظيم القاعدة والجماعة الاسلامية وجماعة ابو سياف وهي جماعة اسلامية فلبينية تدير عملياتها في جنوب البلاد التي تقطنها أغلبية كاثوليكية.
ومضى تيلور يقول "هناك صلات معروفة بين المنظمات الثلاث ونحن ما زلنا نتحرى عن هذه الصلات."
وتقول الولايات المتحدة انها تخشى ان يكون تنظيم القاعدة الذي يتزعمه المتشدد السعودي المولد اسامة بن لادن قد ارتبط بجماعات اسلامية متطرفة اخرى في المنطقة لشن هجمات ارهابية.
وقلل تيلور من الايحاءات بان المنطقة ستكون ساحة المعركة المقبلة ضد الارهاب قائلا "اننا نشن حملة عالمية ضد الارهاب. انه تهديد عالمي وجنوب شرق آسيا مجرد جزء من هذا التهديد"—(البوابة)