حذر وزير الداخلية البحريني اليوم الثلاثاء من "انعكاسات قضايا السلام" في الشرق الأوسط على "مسيرة الأمن" في منطقة الخليج.
وحذر الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة في افتتاح اجتماع وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي من "انعكاسات قضايا السلام في الشرق الأوسط وما تمر به من منعطف خطير على مسيرة الأمن في المنطقة".
واضاف الوزير البحريني الذي ستستضيف بلاده القمة المقبلة لمجلس التعاون الخليجي ان "هذه الأحداث أفرزت موقفا جديدا يتوجب علينا ان نضع له استراتيجية أمنية مستقبلية نعمل من خلالها على تطوير وتفعيل مستوى التعاون وتدعيم العمل الجماعي المشترك في المجال الأمني".
يذكر ان مجلس التعاون الخليجي يضم السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين وسلطنة عمان.
من جهته، صرح وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز ان هذا الاجتماع يعقد "في غمرة تحديات أمنية لا تقف عند حد أملتها طبيعة وظروف المتغيرات المتلاحقة وما نجم عنها من تسابق محموم نحو تحقيق المصالح الفردية أو الجماعية باي وسيلة كانت دون مراعاة لامن الآخرين وسلامتهم".
وكانت الأمانة العامة للمجلس ذكرت في بيان ان وزراء الداخلية سيناقشون خلال هذا الاجتماع الذي يعقد في إطار الاستعدادات التي تسبق قمة قادة دول المجلس التي ستجري الشهر المقبل في البحرين، "سبل تعزيز التعاون الأمني بين دولهم" على ضوء توصيات تقدم بها وكلاء وزارات الداخلية في اجتماع سابق.
وتشمل هذه التوصيات مجالات التدريب المشترك ومكافحة المخدرات وتسهيل إجراءات تنقل المواطنين في دول المجلس وحركة التبادل التجاري بين دولهم—(ا.ف.ب)