مسؤول بريطاني رفيع المستوى يزور ليبيا

تاريخ النشر: 06 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يصل الى طرابلس اليوم وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطاني مايك اوبريان في محاولة لاقناع العقيد القذافي المشاركة في الحرب ضد "الارهاب"، وفقا لما اعلنته وزارة الخارجية البريطانية. 

وهذه المرة الاولى التي يقوم بها مسؤول بريطاني بزيارة الى ليبيا منذ 18 عاما، وخاصة بعد اتهام ليبيا بتدبير انفجار طائرة البيونغ التابعة لشركة "بان.ام" الاميركية فوق "لوكربي" في اوسكتلندا في 21 كانون الاول/ديسمبر عام 1988. 

واوضحت الوزارة ان الوزير اوبريان سيعمل خلال زيارت التي تستغرق ثلاثة ايام على تشجع القيادة الليبية المشاركة في مكافحة انتشار اسلحة الدمار الشامل ومحاربة الارهاب. 

ومن المتوقع ان يجتمع اوبريان الى العقيد معمر القذافي ووزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم ولكن لم يتم تاكيد هذين اللقاءين. 

واعلن اوبريان من جانبه في بيان انه ينوي "تشجيع ليبيا على التعاون مع المجتمع الدولي". 

وقال "ساذهب بناء لطلب من رئيس الوزراء (البريطاني توني بلير) حاملا رسالة واضحة للعقيد القذافي والقادة الليبيين مفادها اننا نريد تحقيق تقدم حول المواضيع العالقة بيننا: الارهاب واسلحة الدمار الشامل" موضحا ان لندن ستطلب من ليبيا ايضا ان تنضم الى الاتفاقية حول الاسلحة الكيميائية. 

وسيتم ايضا التطرق الى مسالة العراق خلال هذه المحادثات. 

واضاف "ان هذه الزيارة تندرج في اطار عملية مستمرة منذ اربعة اعوام وادت الى تحقيق تقدم بشان ملف لوكربي وموقف ليبيا من الارهاب". 

وتعكس الزيارة التحسن التدريجي الذي طرأ على العلاقات بين البلدين منذ ان وافق العقيد القذافي عام 1998 على ان يسلم ضابطين ليبيين متهمين بالوقوف وراء اعتداء لوكربي. 

ولم يدس اي من اعضاء الحكومة البريطانية ارض ليبيا منذ عام 1984، واعيدت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1999. 

وقال اوبريان ان مسالة تطوير ليبيا اسلحة الدمار الشامل لم تتم تسويتها بعد ولكن طرابلس ردت "بشكل ايجابي وبناء" وبريطانيا تريد مواصلة هذا الحوار للحصول على مزيد من التقدم. 

واشار الوزير الى ان زيارته الى ليبيا ليست للتفاوض حول تعويضات لعائلات ضحايا اعتداء لوكربي حتى وان تم التطرق الى هذا الموضوع—(البوابة)