أعرب وزير الداخلية البريطاني جاك سترو أمس الثلاثاء عن أسفه الشديد "للتوترات المتزايدة" بين اليهود والمسلمين في بريطانيا ملحا على ممثلي الطائفتين بذل كل المساعي للحفاظ على "العلاقات الطيبة" التي كانت تسود حتى الآن.
وقال سترو أثناء لقاء مع مجلس ممثلي اليهود البريطانيين ان "الحكومة والشرطة على علم بالتوترات المتزايدة بين الطائفتين اليهودية والإسلامية بسبب الأحداث في الشرق الأوسط".
واكد الوزير البريطاني الذي سيلتقي قريبا منظمات إسلامية ان "الشرطة تجري اتصالات منتظمة مع الطائفتين ومستعدة للتحرك".
لكنه أضاف انه "ألح على مسؤوليهما لتشجيع التسامح والاحترام المتبادل اللذين هما من سمات العلاقات الطيبة التي تقيمها المجموعتان في هذا البلد".
يذكر ان طالبا يهوديا متشددا تلقى في 17 الجاري عشرين طعنة خنجر فيما كان على متن حافلة في ستامفورد هيل الحي اليهودي في شمال لندن.
وقد وصفت الشرطة هذا الهجوم ب"العنصري".
وكان مجلس ممثلي اليهود البريطانيين عبر مؤخرا عن "قلقه" وأعلن تعزيز التدابير الأمنية أمام الكنس وأماكن التجمع الأخرى.
وقد وصف رئيسه جو واغرمان لقاءه مع سترو ب"الإيجابي"—(ا.ف.ب)