مسؤول فلسطيني: مصر والأردن أجهضتا اتفاقا ضمنيا حول اللاجئين وتبادل الأراضي

تاريخ النشر: 18 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكر مسؤول فلسطيني أن مفاوضات سرية سبقت القمة الحالية في كامب ديفيد بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود باراك كادت أن تؤدي إلى "إتفاق ضمني" حول اللاجئين وتبادل الأراضي، ولكن مصر والأردن تدخلتا و"أجهضتا" هذا الإتفاق. 

ونقلت صحيفة "البيان" الإماراتية اليوم الثلاثاء عن المسؤول الفلسطيني أن هذه المفاوضات السرية عقدت عند معبر بيت حانون الفاصل بين غزة وإسرائيل إضافة لمفاوضات مماثلة جرت في قبرص والنرويج وفي إسرائيل بمشاركة خبراء وأكاديميين من الجانبين. 

وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه ان ضغوطا مصرية وأردنية كبيرة مورست على عرفات ونجحت في إجهاض "إتفاق ضمني" كان يجري إعداده تنقصه التفاصيل حول اللاجئين وتبادل الأراضي. 

وأكد المصدر أن الضغط المصري كان كبيرا، حيث تلقت السلطة الفلسطينية رسائل جدية تحذر من الإقدام على تسوية موضوع القدس وتؤكد الرسائل ان القدس للمسلمين والعرب جميعا وليس لكم أن تقرروا أي شيء بصددها. 

وأضاف المصدر ان الأردنيين "دخلوا على الخط" معبرين عن خشيتهم من ان تعقد صفقات حول القدس بين السلطة وإسرائيل، وأثار الأردنيون من جديد مسألة ولايتهم السابقة على القدس المحتلة التي شملت 6 كلم مربعة حتى عام 1967. 

وأشار المسؤول إلى ان الإتفاق الضمني الذي جرى بحث تفاصيله حول قضية القدس قريب جدا مما تم تسريبه في الأخبار، أي تمتع السلطة الفلسطينية بأكبر قدر من الحكم الذاتي على الأحياء المأهولة بالسكان العرب في القدس الشرقية مع بلدية موحدة وبلدية فرعية للسلطة الفلسطينية ونقل صلاحيات الخدمات من تعليم وصحة إلى السلطة الفلسطينية عبر مؤسساتها. 

وقال ان الصيغة هذه حول القدس مرنة بحيث توحي بعدم وجود تنازلات فلسطينية، مشيرا إلى قبول السلطة الفلسطينية أيضا بعودة عدد محدود من اللاجئين إلى مناطقها، لكن الخلاف وقع حول الجدول الزمني لهذه العودة.—(البوابة)