استبعد مسؤول في البحرية الاميركية اي استئناف لعمليات تفتيش السفن المتجهة من والى خليج العقبة في جنوب الاردن، لمنع تهريب النفط العراقي.
ونقلت صحيفة "الرأي" شبه الحكومية اليوم الاثنين عن الان مور الذي يقيم في البحرين قوله انه "لا توجد حاليا اشارات تؤكد ان قوة التفتيش متعددة الجنسيات ستعاود عمليات التفتيش (..) ولا توجد مؤشرات او ادلة على ان عمليات التهريب الممنوعة للبضائع استؤنفت".
لكن مور اضاف ان قوة التفتيش "تحتفظ بحقها في تطبيق قرارات مجلس الامن اذا اخترقت".
وكان الاردن عبر لواشنطن في تموز/يوليو الماضي عن قلقه من احتمال استئناف عمليات التفتيش الاميركية واكد "عدم وجود اي شكل من اشكال التهريب عبر العقبة".
وكانت واشنطن اتخذت خلال حرب الخليج (1991) التي شنها تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة لاخراج القوات العراقية من الكويت، اجراءات لاعتراض وتفتيش ناقلات النفط في خليج العقبة، لمنع العراق من تصدير نفطه.وتوقف تطبيق هذه الاجراءات في 1994.
ويستورد الاردن في اطار استثناء من الحظر المفروض على العراق، كل احتياجاته النفطية (5،5 مليون طن في 2002) عن طريق البر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)