تبرع مسؤول سابق في حركة طالبان بتقديم معلومات الى وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي ايه" قد تقود الى اعتقال القائد الاعلى لهذه الميليشيا الملا محمد عمر.
وذكرت المجلة التايم الاميركية ان المسؤول هو نائب وزير الداخلية السابق الحاج عبد الصمد خاكسار مضيفة انه رغم استعداده للحديث فان اجهزة الاستخبارات الاميركية لم تستجوبه بعد.
واوضحت ان الوزير السابق مستعد لتقديم معلومات قد تقود الى اعتقال الملا عمر وحليفه اسامة بن لادن، المدبر المفترض لهجمات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة. وقالت المجلة ان خاسكار الذي استسلم لقوات المعارضة من تحالف الشمال كان كشف عن بعض المعلومات للمسؤولين العسكريين الاميركيين.
وقال لهم تحديدا ان عناصر من طالبان وشبكة القاعدة شكلوا في مدينة بيشاور الباكستانية مجموعة جديدة اطلق عليها اسم "الفرقان" وهدفها الجهاد ضد الوجود الاميركي في افغانستان.
وافاد ايضا انه يحتمل ان تكون عناصر من اجهزة الاستخبارات الباكستانية لا تزال على علاقة مع طالبان والقاعدة حسب المجلة.
واشارت المجلة الى ان الوزير يسعى من خلال تعاونه الى الحصول في المقابل على تسهيل مرور عائلته الى مكان من اختياره. وذكرت المجلة ان خاسكار وجه رسائل الى السفارة الاميركية في كابول خمس مرات يعرض فيها لقاء دبلوماسيين لكنه لم يتلق اي رد.
الى ذلك اعادت سفارة السعودية في كابول فتح ابوابها اليوم الاثنين بعد خمسة اشهر من اغلاقها اثر هجمات ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة حسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
والسعودية هي احدى الدول الثلاث الى جانب باكستان والامارات العربية المتحدة التي كانت اعترفت بنظام طالبان الذي كان حاكما في كابول بين 1996 و2001.
واعرب السفير السعودي في باكستان علي بن عواض العسيري عن دعم بلاده لافغانستان خلال احتفال حضره وزير الخارجية الافغاني عبد الله عبد الله ووزير الداخلية يونس قانوني.
ورحب عبد الله ببدء "مرحلة جديدة" في العلاقات بين افغانستان والسعودية بعد ان رفع العلم السعودي برفقة السفير السعودي في باكستان.
وكان العسيري التقى الاحد رئيس الادارة الانتقالية الافغانية حميد قرضاي الذي طلب منه ابعاد ثلاثة افغان يتهمهم باغتيال وزير الطيران المدني عبد الرحمن الخميس الماضي في مطار كابول.
وقال قانوني اليوم الاثنين ان شخصين فقط يشتبه بتورطهما في القضية في حين ان الشخص الثالث تمت تبرئته. وقد اعتقل الشخصان في السعودية وقد يتم ابعادهما الى كابول الثلاثاء.
وكان مسؤول سعودي نفى مجددا الاحد اعتقال اي مشتبه به في هذه القضية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)