البوابة- خالد أبو الخير
حذر مسؤول في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني من استفحال خطر تنظيم "أنصار الإسلام" أحد أجنحة تنظيم القاعدة التابع لاسامة بن لادن، والموجود في منطقة كردستان العراق.
وقال سربست بامرني، المسؤول الإعلامي في مكتب الاتحاد الوطني الكردستاني، في تصريح خاص بـ "البوابة"، أن هؤلاء شنوا هجوماً واسعاً قبل أسبوعين على المنطقة الكردية، انطلاقا من قواعدهم في منطقتي (قويلة وبيارا) القريبة من الحدود مع إيران، وأن قوات (الباشمرجة) التابعة للحكومة الكردية تمكنت من صدهم.
وأشار إلى أن هجمات "أنصار الإسلام" على المنطقة الكردية متكررة ومنها محاول اغتيال تعرض لها رئيس وزراء كردستان العراق د.برهم صالح.
وأكد سربست أن واشنطن تعلم بشأن هذا التنظيم وارتباطه بالقاعدة.
ويتشكل تنظيم الأنصار بشكل أساسي من أكراد عراقيين ينتمون إلى عدة جماعات إسلامية راديكالية اندمجت فيما بينها في وقت متأخر من العام المنصرم.
ويعتقد ان تنامي وجود "انصار الاسلام" في شمال العراق قد يسارع في اتخاذ واشنطن خطوات عملية للاطاحة بحكم الرئيس العراقي.
ويسيطر الأنصار على شريط من القرى في السهول والجبال ما بين مدينة حلبجة والأخدود الجبلي الذي يشكل حدود العراق مع إيران.
ولكن يُعتقد بأن العديد من الأعضاء الأكراد في الأنصار قد عادوا من أفغانستان، حيث كانوا قد ذهبوا للتدريب ولخوض جهاد جنبا إلى جنب القاعدة والطالبان.
ويقول قادة أكراد يديرون أمور باقي كردستان العراق، والذين منيوا بخسائر جسيمة على أيدي الأنصار، إن ما لا يقل عن 20 أو 30 عربيا تربطهم صلة بتنظيم القاعدة قدموا أيضا من أفغانستان للالتحاق بالجيب الإسلامي.
وكان الحزبان الكرديان (الاتحاد الوطني بزعامة جلال طالباني، والديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرازاني وقعا اتفاقاً للتعاون الأمني بينهما يتضمن إنشاء مركز مشترك للعمليات لمحاربة ما أسموه "الإرهاب الإسلامي" وتحديداً تنظيم "أنصار الإسلام"، في المنطقة الكردية—(البوابة)