صرح مسؤولون اميركيون لصحيفة "نيويورك تايمز" اليوم الاحد ان الحرب في افغانستان لم تقض على تهديدات القاعدة في الولايات المتحدة بل زادتها بالاستناد الى نتائج تحقيق سري اجرته الادارة الاميركية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في مكتب التحقيقات الفدرالي (الاف بي اي) ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (السي اي ايه) ان الحرب في افغانستان اعاقت على الارجح جهود الولايات المتحدة ضد الارهاب لانها سببت توزع "الارهابيين" المحتملين في منطقة جغرافية اكثر اتساعا.
واضافت الصحيفة ان التهديد الاكبر الذي يرخي بثقله على الولايات المتحدة يتأتى من ناشطين على مستوى متوسط منتشرين في العالم الاسلامي من شمال افريقيا الى جنوب شرق اسيا يتعاونون مع العناصر المتطرفة في الشرق الاوسط.
واكد المسؤولون الاميركيون للصحيفة ان هذا التعاون، حتى ولو كان غير منظم، الا انه قادر على التخطيط وتنفيذ هجمات ضد المصالح الاميركية، مثل الشبكة بزعامة اسامة بن لادن—(البوابة)
