فجرت مسابقة الجمال التي أجريت في إحدى القرى السياحية أمس الأول في البحر الأحمر غضب عدد كبير من نواب البرلمان المصري يتقدمهم نواب الإخوان المسلمين الذين أعلنوا غضبهم ورفضهم المطلق لتنظيم تلك المسابقة.
كما قرر نواب الإخوان مساءلة الحكومة المصرية عن هذه المسابقة وكيفية السماح بتنظيمها على أرض دولة إسلامية.
ونقلت جريدة "البيان" الإماراتية عن نواب الإخوان قولهم إن تنظيم هذه المسابقة في مصر يعد اختراقا صريحا لكافة تقاليد وقيم المجتمع المصري وأيضا لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، مشيرين إلى أن ما تم لا يمت للسياحة بصلة كما يدعي البعض وإنما هي مجرد محاولة تقليد الغرب في تقاليده.
وقرر نواب البرلمان مناشدة قادة رجال الدين في مصر الإعلان عن موقفهم وفتواهم الشرعية لاستضافة مثل هذه المسابقات التي خرقت كافة القواعد والنظم الدولية في مجتمع شرقي وإسلامي وأشاروا إلى ضرورة انعقاد لجنة السياحة بالبرلمان لتقصي الحقائق حول هذا الحدث والتحقيق البرلماني مع كافة الأطراف المسؤولة عن إصدار الموافقة لبلجيكا بتنظيم المسابقة في مصر التي تعد بكل المقاييس عملا استفزازيا لمشاعر المصريين.
وكانت بلجيكا قد نظمت مسابقة ملكة الجمال في إحدى القرى السياحية في البحر الأحمر ليلة أمس الأول وشاركت فيها 17 فتاة بلجيكية تنافسن على مدى أسبوع لاختيار إحداهن لتمثيل بلجيكا في مسابقة جمال الكون العام المقبل ووقع الاختيار على الفتاة إليزابيث.
وقام تلفزيون بلجيكا بتسجيل عدة حلقات للمسابقة وتذاع اعتبارا من 13 أكتوبر/تشرين الأول المقبل – (البوابة)