اعلنت السلطات الفلبينية اليم السبت ان متمردين مسلمين في جنوب البلاد افرجوا عن رهينة صينية مقابل "مساعدة انسانية" ليبية.
وسلمت مجموعة "بنتاغون" المنشقة، وانغ زهونغي، الذي خطف قبل اكثر من شهرين، الى مبعوث جبهة مورو الاسلامية للتحرير، ابرز الحركات الانفصالية، وسلم هذا الاخير الرهينة الى السفير الليبي في الفيليبين سالم ادم في كوتاباتو حسب ما اعلن الدبلوماسي.
وتحدث الرهينة الذي بدا ضعيفا وملتح الى الصحافيين اليوم قائلا انه يشكر الحكومتين الفيليبينية والصينية على انقاذ حياته ومعربا في الوقت نفسه عن حزنه لخسارة شقيقه الاكبر، الذي كان يحتجز رهينة ايضا والذي قتل خلال محاولة الافراج عنه في اب/اغسطس.
وشكرت رئيسة الفيليبين غلوريا ارويو التي تزور شنغهاي في الصين حيث تشارك في منتدى التعاون الاقتصادي لدول اسيا المحيط الهادي (ابيك) ممثل ليبيا فضلا عن مفاوضين تمكنوا من الحصول على الافراج عنه.
واكد الدبلوماسي عدم دفع فدية قائلا ان "السفارة ستقدم مساعدة انسانية شرط ان يسلم الخاطفون انفسهم الى السلطات".
وهذا الاتفاق يفسح المجال امام الكنيسة الكاثوليكية لتقديم مساعدة "مماثلة" بهدف الافراج عن رجل الدين الايطالي غوسبي بيارونتوني الذي خطف الاربعاء الماضي على يد رجال مسلحين ينتمون الى مجموعة "بنتاغون".
وافادت مصادر في جبهة مورو الاسلامية للتحرير عن "تناقل اموال" من دون ان تكشف عن تفاصيل اضافية.
وفي بيان، اعطت ارويو الامر الى الشرطة بملاحقة الخاطفين "الذين يجب معاملتهم كغيرهم من الخاطفين".—(البوابة)