مستقبل محمد دحلان..!- خالد أبو الخير

تاريخ النشر: 08 يوليو 2015 - 08:08 GMT
خالد أبو الخير
خالد أبو الخير

جملة من التطورات التي اتت بها الايام القليلة الماضية تشي بلعبة كراسي موسيقية تجري في الضفة الغربية، وعواصم عربية،  وتعيد تكريس القيادي الخارج من " جنة السلطة" محمد دحلان، ومن يحمل فكره، عائدا بجدارة.

لو تعرضت شخصية اخرى لما تعرض له دحلان، من اقصاء وإنكار واغتيال شخصية واتهامات " قد تصيب وقد تخيب"، لربما كانت اختفت في دهاليز النسيان، ولاختفى ذكرها مثلما تاريخها.

مشاريع المصالحة بين دحلان وعباس لم تنجح ابدا في تقريب المسافة بين الرجلين.. وكان مصيرها الفشل، بغض النظر عمن توسط وحجمه.

المثير في دحلان انه ينبغي الاقرار له بقدرته على امتصاص الصدمات، وانتهاز الفرص المناسبة للظهور والرد "رد الصاع صاعين" ويمكن هنا الالتفات الى مقابلته مع موقع "عمون" الاردني، ذات التوقيت الحاسم، وما تركته من اثار وزلازل.. ما زال بعضها يموج تحت الارض وفي نفوس.

المثير ايضاً، ان من كان يتحدث عن شراء دحلان لرفاق وقيادات، تبين انه مخطيء، فقد برز ان لدحلان رفاق لا يبيعونه.. وبذلك قطعوا قول كل خطيب!.

والمثير ثالثاً ان علاقات الرجل المتعددة، على المستوى العربي والدولي، لم تفقد حميميتها رغم كل ما قيل عنه، فصلاته بالعديد من العواصم ما تزال قوية.

آخر ما رشح عن قضية دحلان، ان محكمة الاستئناف الفلسطينية ردت امس، طلبا من النيابة العامة، يطعن باستمرار الحصانة البرلمانية التي يتمتع بها محمد دحلان، القيادي السابق بحركة فتح والنائب في المجلس التشريعي (البرلمان). وقبلها باشهر اسقطت محكمة جرائم الفساد الفلسطينية ، تهم الفساد الموجهة ضده.

وآخر ما سيرشح عنه.. يمكن قراءته مستقبلاً!.