مستوردو ماشية سعوديون يتكبدون 20 مليون ريال (5.3 ملايين دولار) خسائر بسبب ''المتصدع '' و'' القلاعية ''

تاريخ النشر: 21 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تكبد عدد من تجار الماشية في السعودية خسائر جسيمة بلغت قيمتها 20 مليون ريال (5.3 ملايين دولار) نتيجة حظر استيراد المواشي وتطبيقه عبر جازان بسبب مرض حمى الوادي المتصدع ، و الحمى القلاعية. 

وأوضح صاحب مؤسسة الشلوي لاستيراد المواشي عبد الله الشلوي أن خسائره بلغت 3.2 ملايين ريال وأنه تم الحجر على 5 آلاف رأس من ماشيته التي صرف عليها ما يقارب 700 ألف ريال من أعلاف وغيرها، مشيرا إلى أنه يمتلك مواشي تبلغ قيمتها 1.5 مليون ريال في دولة الصومال رفض الصوماليون استرجاعها . 

و قالت صحيفة "الوطن" السعودية ان الشلوي أكد حصوله على شهادات طبية من ميناء جازان إضافة إلى شهادات الفحص الدوري من قبل وزارة الزراعة والمياه التي أكدت خلو ماشيته من جميع الأمراض. وأضاف أن ميناء جازان رفض استقبال المواشي لخروجها بشهادات صحية معتمدة تدل على خلوها من الأمراض.  

وبين محمد الحناوي أحد مستوردي الماشية من الدول الإفريقية بمنطقة جازان والذي تم حجر أكثر من 12ألف رأس من ماشيته بأنه صرف ما يقارب مليوني ريال طيلة الفترة الماضية من بداية الحجر بمعدل 10.5 آلاف ريال يومياً من الأعلاف والأدوية. 

وأكد الحناوي أن الخسائر التي تكبدها كبيرة من جراء هذا الحظر، نظرا لبقاء المواشي في الدول الإفريقية بعد رفض مربيها استرجاعها، بحكم أنه لا رجعة في عملية البيع وأنهم لا يملكون سيولة نقدية. 

وأشار الحناوي إلى أن مردود بيع ماشية الآن لن يصل ربع قيمتها الأصلية بسبب انتهاء فترة الحج التي تعتبر من أهم المواسم.  

وذكر فيصل الصاعدي تاجر مواشي أنه لم يتمكن من إدخال مواشيه إلى السعودية خاصة الجمال البالغ عددها 500 رأس، إضافة إلى700 رأس من الغنم، مما اضطره لإرجاعها إلى الصومال بعدما دفع 1.5 مليون ريال، دون أن يتمكن من استرداد أمواله للمشكلة نفسها مع أصحاب الماشية في الدول الإفريقية . 

ونسبت الصحيفة السعودية إلى الصاعدي قوله إن له 9 جمال معدة لسباقات الهجن، وليست للذبح وتبلغ قيمتها الإجمالية360 ألف ريال في منطقة جازان لم يستطع إخراجها من المنطقة بسبب الحظر على الرغم من خلوها من جميع الأمراض الوبائية بشهادات صحية معتمدة من المحجر، ووزارة الزراعة مما اضطره في النهاية للصرف عليها ما فاق 400ألف ريال. 

يذكر أن تجار الماشية تقدموا لوزارة الزراعة والمياه قبل شهر رمضان لإعطائهم تعويضاً عن خسائرهم، أو مهلة لجلب مواشيهم التي حجرت إثر تفشي مرض الوادي المتصدع في المنطقة الجنوبية للسعودية وقوبل طلبهم بالاعتذار فقط وذلك ببرقية بعث بها وكيل وزارة الزراعة والمياه للشؤون الزراعية لإمارة جازان في السابع والعشرين من شهر شوال المنصرم – (البوابة)